أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، انتهاء عمليات قوات "بارخان" الفرنسية في الساحل الغربي لإفريقيا.

تصريحات ماكرون جاءت في خطاب ألقاه بمدينة تولون جنوب شرقي البلاد، أعلن فيه عن الخطوط العريضة للاستراتيجية العسكرية الجديدة لبلاده، وفق ما نقله موقع "فرانس24".

اقرأ ايضا: ماكرون يطلب مساعدة قطر في عمليات الإجلاء من مطار كابول

كما نقل الموقع  تصريحات عن مسئول كبير بمكتب الرئيس الفرنسي لم يسمه أكد خلالها إعلان ماكرون عن "تحول استراتيجي" للقوات العسكرية المنتشرة في منطقة الساحل الغربي لإفريقيا.

وأفاد المسؤول الفرنسي بأن ما يقارب 3 آلاف جندي فرنسي ما زالوا في النيجر وتشاد وبوركينا فاسو، منوها بوجود تعديل كبير مستقبلاً للقواعد الفرنسية في إفريقيا.

وذكر المسؤول أن الهدف الرئيسي من وراء إنهاء عمليات بارخان هو "الحد من انكشاف قواتنا العسكرية في إفريقيا والتركيز على التعاون بشكل أساسي مع الدول التي تريدها.

وتقوم القوات الفرنسية، البالغ عددها 4500 جندي بمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي، ضمن عملية مكافحة الإرهاب "برخان" في سياق التهديدات الإرهابية المستمرة بالمنطقة، بحسب الإليزيه.

وفي أغسطس 2014، تم إطلاق العملية "برخان" مع البلدان الخمسة المحاذية للساحل التي تعرف بـ"G5" وهي: بوركينا فاسو، تشاد، مالي، موريتانيا، والنيجر.