كشفت إسرائيل عن استخدامها طائرات مسيرة في سنوات سابقة، لضرب أهداف قريبة منها في قطاع غزة، وربما أخرى بعيدة في إيران والسودان، وأيضا متشددين من مصر تسللوا إلى إسرائيل، حسب ما نقلت وكالات الأنباء.
وقال قائد سلاح المدفعية، الذي يتولى تشغيل الطائرات المسيرة إلى جانب القوات الجوية، البريغادير جنرال نيري هورويتس، أمام منتدى "يو.في.آي.دي" لتكنولوجيا الطائرات المسيرة السنوي الذي تستضيفه مجلة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب: "اليوم أستطيع أن أتحدث علنا عن أن الطائرات المسيرة المسلحة لا تتيح قوة نيرانية إضافية لإسرائيل فحسب بل تسمح أيضا، من خلال منصة واحدة، بالكشف السريع عن الأهداف ومهاجمتها، مثل أطقم الصواريخ في غزة قبل أن تتمكن من شن هجوم على إسرائيل".
وكشف للمرة الأولى عن أن ضربة بطائرة مسيرة قتلت متشددين من مصر، بعدما اقتحموا الحدود ودخلوا جنوب إسرائيل في مركبة مدرعة مخطوفة في مايو آيار عام 2012.
وأوضح هورويتس أن إسرائيل تُعزز قوات الطائرات المسيرة لديها، والتي تشكل النساء 30 في المئة من أفرادها.
من جانبه، قال البريغادير جنرال عمري دور قائد قاعدة "بلماحيم" الجوية، إن الطائرات المسيرة تمثل الآن 80 في المئة من ساعات الطيران في عمليات الجيش الإسرائيلي.
وتمنع شركات صناعة الطائرات المسيرة المسلحة في إسرائيل الإعلان عنها، ولم تعرض أي نماذج منها في هذا المنتدى.
وقال ممثل شركة "إلبيت" المُصنعة لتلك الطائرات: "هناك مخاوف بشأن أمن المعلومات"، فيما كشفت أورنا باربيفاي وزيرة الاقتصاد الإسرائيليةأن صادرات الطائرات المسيرة رائجة في الخارج بما في ذلك في دول عربية تقاربت مع إسرائيل منذ عام 2020، لكنها لم توضح ما إذا كانت الطائرات المسيرة المسلحة من بين الصادرات.