واشنطن _ جيهان الحسيني
استبق الرئيس الأمريكي جو بايدن، لقاءه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الاثنين في إندونيسيا، على هامش قمة مجموعة العشرين، بالتأكيد على أن واشنطن سوف تتنافس بقوة مع جمهورية الصين الشعبية وتتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان فيه، مع الإبقاء على خطوط الاتصال مفتوحة و"ضمان عدم تحول المنافسة إلى صراع"، مشددا على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
وذكر البيت الأبيض، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه،أن بايدن حضر قمة شرق آسيا السنوية في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، وأعاد التأكيد على التزام الولايات المتحدة الدائم بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع وجود رابطة دول جنوب شرق آسيا في مركزها.
كما استعرض الرئيس الأمريكي الجهود المبذولة لتحقيق رؤيته لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في أن تكون حرة ومنفتحة ومترابطة وكذلك مزدهرة ومرنة وآمنة، وأكد الرئيس بايدن التزامه بالعمل مع الحلفاء والشركاء لتقوية النظم الصحية وتعزيز الأمن الغذائي وكذلك معالجة تغير المناخ وتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة.
ونوه بالتقدم المُحرز في تطوير الإطار الاقتصادي لدول المحيط الهندي والمحيط الهادئ، الذي يوفر فوائد ملموسة لجميع أعضائه الأربعة عشر ويقود النمو الاقتصادي الدائم والواسع النطاق في جميع أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتناول بايدن التحديات الإقليمية والعالمية الملحة، وأكد أنه يجب احترام حرية الملاحة والتحليق في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، مشددا على أن جميع النزاعات يجب أن تحل سلميا وفقا للقانون الدولي.
وعبر عن المخاوف بشأن التهديدات التي تشكلها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وأدان بشدة الحرب الوحشية والظالمة التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، كما أكد القلق بشأن الأزمة المتدهورة في بورما وسلط الضوء على أهمية اتخاذ مزيد من الإجراءات لزيادة الضغط على النظام العسكري البورمي لتنفيذ توافق النقاط الخمس وكذلك الإفراج عن السجناء السياسيين، وتوفير العودة إلى مسار الديمقراطية.