واشنطن _ جيهان الحسيني
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقوف بلاده إلى جانب تركيا، معزيا أياه في ضحايا التفجير الذي استهدف شارع الاستقلال في اسطنبول، أول من أمس، وراح ضحيته 6 قتلى وأصيب العشرات.
وذكر البيت الأبيض، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أن بايدن التقى أردوغان على هامش قمة مجموعة العشرين، في اندونيسيا، وأعرب عن تعازيه الحارة للرئيس أردوغان وشعب تركيا على أعمال العنف في إسطنبول، وأكد أن أمريكا تقف إلى جانب حليفها في الناتو (تركيا).
وأتت تصريحات بايدن، بعد يوم من رفض وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، تعازي السفارة الأمريكية في أنقرة في ضحايا الهجوم، الذي نفذته سيدة سورية، أقرت بأنها تلقت تدريبات على يد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي، حسب التحقيقات التركية.
وكان وزير الداخلية التركي انتقد ضمنا الولايات المتحدة، مشيرا إليها بالقول إن "بعض الدول تدّعي الود لتركيا بينما تمول تنظيمات تعتبرها أنقرة إرهابية عبر مجالس شيوخها".
وانتقد "عدم مصداقية من يدعون أنهم حلفاؤنا والذين يبدون ودودين لنا ويخبئون إرهابيين في بلادهم أو يغذون الإرهابيين في المناطق التي يحتلونها ويرسلون لهم أموالا من مجلس الشيوخ الخاص بهم".
من جهة أخرى، أعرب بايدن عن تقديره للرئيس أردوغان لجهوده لتجديد "مبادرة حبوب البحر الأسود"، والتي اتفقا على أنها كانت حاسمة لتحسين الأمن الغذائي العالمي وسط الحرب الروسية، مشيرا إلى أن المبادرة يجب أن تستمر.
يذكر أن "مبادرة حبوب البحر الأسود"، هي مبادرة توسطت فيها الأمم المتحدة وتركيا لإعادة ضخّ صادرات الأغذية والأسمدة الحيوية من أوكرانيا إلى بقية دول العالم.