الحياة واشنطن-وكالات
بعدما دأبت خلال الأشهر الماضية على تثبيت نفوذها شرق البلاد وانتقلت منه إلى الشمال، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأربعاء، عن تنسيق مشترك مع واشنطن لمنع أي تحركات جديدة للميليشيات الإيرانية في سوريا.
وكان قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال، أوري غوردين، قد أعلن أنه بحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال، مايكل كوريلا، الجهود المبذولة لمنع تموضع أذرع إيران أكثر على الأراضي السورية.
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تستنكر التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية
ونقل المتحدث أفيخاي أدرعي - عبر حسابه على "تويتر" عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي - قوله إن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معًا لتطوير القدرات المشتركة بشكل متسارع أمام التهديدات الناشئة في الشرق الأوسط وبشكل خاص ضد إيران.
أتت هذه التطورات بعدما بدأت القوات الموالية لطهران الأسبوع الماضي، بإرسال تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى قاعدة تابعة لفصائلها في ريف حلب الشرقي.
واستقدمت الميليشيات تلك المساندة إلى قاعدتها العسكرية في قرية حبوبة، وتشمل أسلحة وذخائر من بينها صواريخ قصيرة المدى.
أما القاعدة التي استقبلتها فتقع قبالة مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الضفة الأخرى من نهر الفرات.
وتملك إيران قاعدة عسكرية في قرية حبوبة بين الخفسة ومسكنة شرق حلب، وتواجد الميليشيات الإيرانية يتركز عامة، إلى جانب شرق حلب، عند المناطق الحدودية مع العراق.
يشار إلى أن مراقبين كانوا قدّروا العام الماضي، وجود نحو 15 ألف مقاتل من المجموعات العراقية والأفغانية والباكستانية الموالية لإيران في دير الزور وحدها، وتحديدًا المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال الحدودية ودير الزور مرورًا بالميادين ومناطق أخرى من سوريا.
وغالبًا ما تتعرض مراكز تلك الميليشيات سواء على الحدود العراقية السورية، أو وسط وغرب البلاد وحتى شمالاً، وفي ريف دمشق أيضًا لغارات جوية، توجه فيها أصابع الاتهام لإسرائيل، التي نادرًا ما تتبناها.
على الرغم من أنها تكرّر بلا كلل أو ملل أنّها ستواصل تصديها لمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.