خيم الحداد، اليوم الجمعة، على كافة الأراضي الفلسطينية حزنًا على الفاجعة التي وقعت أمس بعد استشهاد 21 مواطنًا في الحريق الذي اندلع في بناية عائلة أبو ريا بمخيم جباليا شمال القطاع.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة عن انتشال 21 جثة من داخل البناية السكنية التي اندلع فيها.

اقرأ ايضا: فاجعة تهزّ غزة.. 21 حالة وفاة جراء حريق ضخم التهم بناية سكنية في جباليا

وذكرت المديرية - في بيان مقتضب تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - أنه جرى نقل الجثث إلى المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة.

فيما قالت وزارة الداخلية بغزة إن أطقم الدفاع المدني أنهت إخماد حريق جباليا.

وأوضحت وزارة الداخلية - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - أن قوات الدفاع المدني وبمساندة من الشرطة بذلت جهودًا كبيرة للسيطرة على الحريق ومنع تمدده إلى منازل أخرى.

وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية في الحادث نوهت إلى وجود مادة البنزين مخزنة بكمية كبيرة داخل المنزل، مما أدى لاندلاع الحريق بشكل هائل ووقوع عدد من حالات الوفاة.

وتابعت أنه لا زالت قوات الشرطة والدفاع المدني وطواقم الأدلة الجنائية تواصل متابعتها وتحقيقاتها بهذا الحادث الأليم.

في غضون ذلك، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية عن تبني جميع شهداء الحادث الأليم الذي وقع في جباليا شمال قطاع غزة مساء أمس الخميس.

وعبّر هنية - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - عن خالص تعازيه لعوائل شهداء الحريق المفجع من عائلة أبو ريا وعدد من العوائل الأخرى.

وشدد هنية على وقوف حماس إلى جانب المكلومين بهذه الفاجعة الإنسانية.

ولفت إلى أن ما حدث من فواجع الأقدار، ويعيد تذكير العالم بالمأساة الإنسانية التي تعيشها غزة التي تقع تحت الحصار والنار، وحرمانها من إمكانات تساعدها على التعامل والسيطرة على هكذا حرائق.

كما دعا هنية العالم الحر لرفع الصوت عاليًا واتخاذ كل ما يلزم في وجه الاحتلال المجرم الذي يحاصر غزة، بل وفي وجه كل من يتواطأ معه بهذا الحصار الآثم.

من جهتها، أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حالة الحداد الشامل على أرواح شـهـداء الحريق من عائلة أبو ريا، داعية للمشاركة الواسعة بتشييع جثامينهم.

كما أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليمات إلى كافة الجهات بتقديم كل أشكال المساعدة الطبية وغيرها بشكل عاجل للمصابين في الحدث، معلنًا الحداد لمدة يوم.

ولاقت فاجعة عائلة أبو ريا تعاطفًا شعبيًا ودوليًا وإقليميًا، إذ نعت مؤسسات وهيئات ودول صديقة وشقيقة الحادث.