أثارت مصادقة الولايات المتحدة على تعيين الدبلوماسي الأمريكي جوي هود سفيرًا لها في تونس، المعروف بمواقفه المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل، جدلًا واسعًا في البلاد، دفع البعض لمطالبة الرئيس قيس سعيد برفض قبول أوراق اعتماده.

وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الخميس، على تعيين جود هود، بشكل رسمي في منصب السفير فوق العادة ومفوض الولايات المتحدة الأمريكية في تونس.

اقرأ ايضا: زيارة وزيرة تونسية سابقة للمسجد الأقصى تثير جدلًا واسعًا (صور وفيديو)

الجدير ذكره أن هود ألقى في تموز/يوليو الماضي خطابًا مثيرًا للجدل أمام الكونغرس الأمريكي، قال فيه إنه سيستخدم جميع أدوات النفوذ الأمريكي للدعوة إلى العودة للحكم الديمقراطي وتخفيف معاناة التونسيين من حرب بوتين المدمرة، وسوء الإدارة الاقتصادية، والاضطرابات السياسية.

كما أكد أنه سيدعم جهود تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل في المنطقة، مشيدًا بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" التي وقعتها إسرائيل مع بعض الدول العربية.