وكالات- الحياة واشنطن
أثارت مصادقة الولايات المتحدة على تعيين الدبلوماسي الأمريكي جوي هود سفيرًا لها في تونس، المعروف بمواقفه المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل، جدلًا واسعًا في البلاد، دفع البعض لمطالبة الرئيس قيس سعيد برفض قبول أوراق اعتماده.
وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الخميس، على تعيين جود هود، بشكل رسمي في منصب السفير فوق العادة ومفوض الولايات المتحدة الأمريكية في تونس.
اقرأ ايضا: زيارة وزيرة تونسية سابقة للمسجد الأقصى تثير جدلًا واسعًا (صور وفيديو)
Congratulations to Joey Hood on his confirmation by the Senate as the next U.S. Ambassador to Tunisia! The U.S. remains committed to the long-standing U.S.-Tunisia partnership & continues to support the Tunisian people’s aspirations for a democratic and prosperous future. 🇺🇸🇹🇳 pic.twitter.com/zBNvB7I7Os
— U.S. State Dept - Near Eastern Affairs (@StateDept_NEA) December 23, 2022
الجدير ذكره أن هود ألقى في تموز/يوليو الماضي خطابًا مثيرًا للجدل أمام الكونغرس الأمريكي، قال فيه إنه سيستخدم جميع أدوات النفوذ الأمريكي للدعوة إلى العودة للحكم الديمقراطي وتخفيف معاناة التونسيين من حرب بوتين المدمرة، وسوء الإدارة الاقتصادية، والاضطرابات السياسية.
كما أكد أنه سيدعم جهود تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل في المنطقة، مشيدًا بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" التي وقعتها إسرائيل مع بعض الدول العربية.