أكد موقع "واللا" العبري، اليوم السبت، أن المقاومين الفلسطينيين المسلحين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية يسببون قلقًا للجيش الإسرائيلي والشاباك "جهاز المخابرات الإسرائيلي" إثر العمليات التي يتم تنفيذها في الضفة، ومناطق أخرى.

وقال الموقع العبري، إن قائد فرقة الضفة الغربية بالجيش الإسرائيلي آفي بلوط، تفاجأ من تجدد وتصاعد موجة العمليات الفلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ ايضا: "عرين الأسود "و"كتيبة جنين".. من هم مقاومو الضفة الجدد؟

وأضاف أن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، تحدث خلال محادثات مغلقة، عن أن هناك خططًا لتنفيذ عملية واسعة في جنين في حال فشل العمليات المركزة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي حاليًا وازدياد العمليات الفلسطينية.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية تضعف بشكل تدريجي منذ عدة سنوات، وتضعف معها أجهزتها الأمنية التي تخشى العمل داخل مخيم جنين، خوفًا من اندلاع صراع داخلي بالضفة.

وأضاف أن "عملية اختطاف جثة اليهودي الدرزي تيران بيرو في مدينة جنين شمال الضفة الغربية سببت إحراجًا كبيرًا للرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين آخرين".

وادعى أن حركة حماس بقطاع غزة، مسؤولة عن تحويل الأموال للمسلحين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، لشراء الأسلحة والذخيرة، وتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

وشدد على أن الأسلحة والذخيرة التي بحوزة المسلحين الفلسطينيين في جنين بعضها سُرق من قواعد الجيش الإسرائيلي، وكذلك مناظير الرؤية الليلية المتطورة ومسدسات.

وذكر الموقع العبري أن "مقاومي جنين غير راضين عن تنفيذ عمليات إطلاق النار ضد مواقع الجيش الإسرائيلي في الضفة فقط، وينوون تنفيذ عمليات باستخدام أحزمة ناسفة داخل العمق الإسرائيلي".

وزعم أن الوحدات الخاصة الإسرائيلية، أحبطت خلال الأشهر الماضية، عدة مجموعات من جنين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تفجيرية.

ورصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" تنفيذ ألف و29 عملية للمقاومة، خلال الشهر الماضي، بينها 80 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، موضحا أن تلك العمليات أدت إلى مقتل ستة إسرائيليين، وإصابة 96 آخرين بجروح مختلفة.