أثار قرار حكومة حركة "طالبان" حظر عمل النساء في المنظمات "غير الحكومية" في أفغانستان، ردود فعل دولية مستنكرة للخطوة واعتبارها تضييقًا على حرية المرأة، ويمكن أن يكون لها أيضًا تأثيرات سلبية على الجانب الإغاثي.

ودان الاتحاد الأوروبي، حظر طالبان عمل النساء في المنظمات غير الحكومية في أفغانستان، معلنًا أنه يُقيّم تداعيات ذلك على مسألة تقديم المساعدات إلى البلاد.

اقرأ ايضا: تحالف دعم اليمن يحذر المدنيين والمنظمات الأممية من البقاء في مطار صنعاء

وقالت الناطقة باسم مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في بيان: "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة قرار طالبان الأخير منع النساء من العمل في المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية... نقيّم الوضع وتأثيره على تقديمنا للمساعدات ميدانيا".

ويعتبر الاتحاد الأوروبي من أبرز الجهات الممولة للمنظمات الإغاثية العاملة في أفغانستان، لكنه لا يعترف بحكومة طالبان بشكل رسمي.

من جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء قرار حكومة حركة "طالبان"، حظر عمل النساء في المنظمات "غير الحكومية" في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه "يشعر بقلق عميق من أن الحظر الذي فرضته طالبان على قيام النساء بتوصيل المساعدات الإنسانية في أفغانستان"، مؤكدًا أن ذلك يساهم في تعطيل وصول مساعدات حيوية وضرورية لإنقاذ حياة الملايين.

وأوضح بلينكن على حسابه الرسمي "تويتر"، أن "دور النساء محوري في العمليات الإنسانية بأنحاء العالم"، لافتًا إلى أن هذا القرار قد يكون مدمرًا للشعب الأفغاني.

وكانت وزارة الاقتصاد الأفغانية أصدرت أمس السبت أمرًا لجميع المنظمات غير الحكومية، المحلية والدولية العاملة بالبلاد، في خطاب، بتعليق عمل جميع الموظفات حتى إشعار آخر، وبررت هذه الخطوة بعدم التزام الموظفات بالقواعد التي فرضتها حكومة طالبان بشأن الحجاب.

وحذر الخطاب، الذي وقعه وزير الاقتصاد دين محمد حنيف، من أنه إذا لم تلتزم أي منظمة غير حكومية بهذا الأمر، فسيتم إنهاء تصريح عملها.