عقد وزيرا الدفاع التركي خلوصي أكار، والسوري علي عباس، اجتماعا في موسكو، بحضور مسؤولين في الاستخبارات من الدول الثلاث، هو الأول لمسؤولين من البلدين منذ 11 عاماً.
وحضر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الاجتماع الذي ناقش سبل ضمان التطور الإيجابي للوضع في سوريا وتحقيق السلام والهدوء والاستقرار بالمنطقة في أسرع وقت.
وأتى الاجتماع في أعقاب ضربات جوية نفذتها تركيا لمواقع تابعة للأكراد في سوريا، بعد تفجير "اسطنبول"، الشهر الماضي، الذي خلف 6 قتلى وعددا من الجرحى، خصوصا بعدما اتهمت أنقرة منظمات كردية بالوقوف خلف هذا التفجير، تخطيطا وتدبيرا وتمويلا وتنفيذا، وأسقط القصف التركي، لمواقع الأكراد في  سوريا ضحايا وخلف أضرارا مادية بالغة.
وقال وزير الدفاع التركي، في أعقاب اجتماع موسكو: "من أهم القضايا التي أثرناها في الاجتماع مكافحة الإرهاب. أكدنا أننا نحترم سلامة أراضي وسيادة جميع جيراننا، خاصة سوريا والعراق، وأن هدفنا الوحيد هو محاربة الإرهاب وليس لدينا أي غرض آخر".
وأضاف: "ذكرنا أننا نهدف إلى تحييد أعضاء التنظيمات الإرهابية، مثل داعش وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، والتي تشكل أيضا تهديدا لسوريا، ونبذل جهودا لضمان أمن بلدنا وأمتنا وحدودنا، كما ذكرنا أننا نبذل جهودا لمنع المزيد من الهجرة من سوريا إلى تركيا".
وأوضح أكار أنه اتفق مع نظيره السوري على استمرار الاجتماعات الثلاثية.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع السورية، إن اللقاء كان إيجابيا وتناول عدة ملفات.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، أن وزراء دفاع روسيا وسوريا وتركيا أجروا محادثات ثلاثية، في موسكو، لبحث سبل حل الأزمة السورية وأزمة اللاجئين، والجهود المشتركة لمكافحة الجماعات المتطرفة.
وأوضحت أنه بعد الاجتماع، أشار الأطراف إلى الطبيعة البناءة للحوار الذي جرى بهذا الشكل وضرورة استمراره لزيادة استقرار الوضع في سوريا والمنطقة كلها.