دمشق- الحياة واشنطن
حذر الأمين العام لحركة (الجهاد الإسلامي)، زياد النخالة، مساء اليوم الخميس، من أن العام المقبل قد يشهد عدوانًا إسرائيليًا جديدًا على قطاع غزة، داعيًا للوحدة بين فصائل المقاومة لمواجهة المحتل.
وأضاف النخالة - في حوار مع (تويتر سبايس الميادين) - أن "غزة ليست بعيدة عن المشهد بالضفة، وستبقى السند الحقيقي لها"، مشيرًا إلى أنها "ستكون في الزمان والمكان الملائمين لو استدعى الوضع أن تتدخل".
واعتبر أن "ما يحدث اليوم في الضفة الغربية انتفاضة مسلحة حقيقة"، مؤكدًا على أن "أولويات الشعب الفلسطيني في مواجهة الحكومة المتطرفة التي تريد السيطرة على كامل الضفة أن نكون موحدين في قتال الاحتلال".
وتابع الأمين العام لحركة الجهاد: "عام 2022 عام الصمود والتحدي لشعبنا الفلسطيني وشهد معركة وحدة الساحات وشهد إنشاء كتيبة جنين".
وأضاف أن "معركة وحدة الساحات هي الحدث الأهم في 2022 عندما تقدم الحركة بتعاضد كافة القوى الفلسطينية ورسالتها الأبرز لا يمكن الاستفراد وتقسيم شعبنا".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني "أمام تحد كبير، وهذا العام نستقبله بكل صمود وإرادة لتعزيز المقاومة ولتعزيز صفوف قوانا".
وقال: "نحن أمام عام ملئ بالتحدي والمواجهة، ولا خيار أمامنا إلا الوحدة والقتال وعلينا أن نقاتل جميعًا بلا تردد".
وأضاف: "إننا في مواجهة مستمرة، وما يحدث بالضفة من اشتباكات يومية وما يجري بغزة من تحضيرات عسكرية ومناورة (الركن الشديد 3) جميعها رسائل لحشد القوة الممكنة للقوى الفلسطينية".
وشدّد النخالة على أن "قضية الأسرى أولوية عالية وهامة للشعب الفلسطيني ولكافة قوى المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس لا نكل ولا نمل من أجل أسر الجنود عبر المعارك السابقة وما هو متوقع للمعارك القادمة وهو أمر محتمل".
وتابع: "معركتنا مفتوحة ولم تتوقف طالما يمارس الاحتلال عدوانه وطالما بقي الاحتلال على أرض فلسطين".
وقال الأمين العام لحركة الجهاد: "نحن في الجهاد الإسلامي جاهزون لأبعد مدى دون أي شروط ودون أي سقف للوحدة والتعاون العسكري وبمعزل عن أي موقف السياسي"، مؤكدًا على أن "حلقات المقاومة في الساحات كافة مترابطة ومتماسكة وتكمل بعضها البعض والمواجهة لا تتوقف مع العدو".