أعلنت أنقرة أن وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا، سيجتمعون في النصف الثاني من شهر يناير المقبل، لكنها لم تحدد في أي بلد سيعقد الاجتماع.
وكان وزراء الدفاع التركي خلوصي أكار، والسوري علي عباس، والروسي سيرغي شويغو، اجتمعوا يوم الاربعاء الماضي في موسكو، بحضور مسؤولين في الاستخبارات من الدول الثلاث، في لقاء هو الأول لمسؤولين من سوريا وتركيا منذ 11 عاماً.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، حسب محطة "إن تي في" التلفزيونية التركية: "قررنا عقد اجتماع ثلاثي في النصف الثاني من يناير. قد يعقد الاجتماع في بلد آخر".
وتأتي محاولات روسيا إحداث تقارب بين دمشق وأنقرة، في أعقاب ضربات جوية نفذتها تركيا لمواقع تابعة للأكراد في سوريا، بعد تفجير "اسطنبول"، الشهر الماضي، الذي خلف 6 قتلى وعددا من الجرحى، خصوصا بعدما اتهمت أنقرة منظمات كردية بالوقوف خلف هذا التفجير، تخطيطا وتدبيرا وتمويلا وتنفيذا، وأسقط القصف التركي، لمواقع الأكراد في  سوريا ضحايا وخلف أضرارا مادية بالغة.
وذكرت وسائل إعلام سورية، أن أنقرة وافقت بعد اجتماع وزراء الدفاع التركي والسوري والروسي في موسكو على سحب قواتها من الأراضي السورية.