أصدر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أوامره بتطوير نظام آخر للصواريخ البالستية العابرة للقارات "تتمثل مهمته الرئيسية في توجيه ضربة نووية سريعة مضادة"، بموجب خطة لتعزيز القوة النووية للبلاد.

جاء ذلك، في اجتماع لحزب العمال الكوري الحاكم، حيث سلط كيم الضوء على الحاجة الماسة لتأمين "قوة عسكرية ساحقة" للدفاع عن سيادة وأمن البلاد.

اقرأ ايضا: زعيم كوريا الشمالية يتخذ قراراً حاسماً بشأن التحرك العسكري ضد كوريا الجنوبية

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن كيم أمر بإنتاج راجمات صواريخ من عيار (600 مم)، مشيرًا إلى إمكانية استخدام منصات هذه الصواريخ لإطلاق قذائف نووية تكتيكية.

وتشير تحركات زعيم كوريا الشمالية إلى أنه سيواصل تجاربه

للأسلحة بعد دخول العام الجديد 2023 على الرغم من حملات الضغط الدولي التي تقودها الولايات المتحدة للحد من طموحه النووي.

ومن المرجح أن تستمر التوترات الإقليمية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، لكن بعض الخبراء قالوا إن كيم سيحاول في نهاية المطاف استخدام ترسانته الموسعة لانتزاع تنازلات، مثل تخفيف العقوبات في التعاملات المستقبلية مع منافسيه.