غزة- الحياة واشنطن
أعلنت مصادر عبرية، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب القصوى لدى قواته على حدود قطاع غزة.
وذكر موقع "والا" العبري: "إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية قررت رفع حالة التأهب، خشية إطلاق صواريخ من غزة، بعد تهديدات حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ردًّا على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى".
اقرأ ايضا: هكذا ردّ لبنان على مطالب إسرائيل بشأن خيام "حزب الله" على الحدود
واقتحم بن غفير، اليوم الثلاثاء باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة.
وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس، بأن المتطرف بن غفير وصل في ساعات الصباح الباكر إلى ساحة البراق، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي واستغرقت مدة اقتحامه 13 دقيقة، منذ دخوله المسجد وخروجه.
ويأتي الاقتحام، خلافًا للتقارير الإسرائيلية التي أفادت بأن بن غفير تراجع عن اقتحامه للأقصى عقب الجلسة التي جمعته، مساء امس الإثنين، برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
في غضون ذلك، استهدفت البحرية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بنيران أسلحتها الرشاشة والغاز المسيل للدموع، مراكب الصيادين العاملة في بحر شمال قطاع غزة.
وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بغزة، بأن الجنود الإسرائيلية المتمركزين في الزوارق الحربية في بحر محافظة شمال القطاع، أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة، وقنابل الغاز والإنارة، تجاه مراكب الصيادين، دون التبليغ عن إصابات".
وتزامن استهداف الصيادين مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء قطاع غزة.
الجدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية تنفذ بشكل متكرر، اعتداءات على الفلسطينيين قرب المناطق الحدودية للقطاع، كما تتعمد استهداف المزارعين والصيادين ورعاة الأغنام، في خطوات متسلسلة لتضييق الحصار على أهالي قطاع غزة.