الخليل- بيت لحم- الحياة واشنطن
هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، 4 منازل فلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في حين شيع الآلاف من الفلسطينيين جثمان الفتى آدم عياد الذي استشهد برصاص القوات في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم.
وذكر منسق لجان الحماية والصمود جنوبي الخليل، فؤاد العمور في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية: "أن الجيش الإسرائيلي هدم 4 منازل في تجمُعين فلسطينيين شرقي بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية".
اقرأ ايضا: الآليات الإسرائيلية تهدم 9 منازل فلسطينية بالضفة الغربية
وأضاف: "هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي 3 منازل في تجمع شِعب البُطُم، ومنزلا مأهولا في تجمع ماعين".
من جهته، قال نضال يونس رئيس مجلس محلي مَسافِر يطا، أمس الإثنين: "إن الجيش الإسرائيلي أبلغ السكان المحليين باعتزامه هدم تجمعات فلسطينية مهددة بالإخلاء".
وأضاف يونس: "تقدم السكان بطلب للإدارة المدنية (ذراع الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة) لحراثة الأرض، وجاء في الرد أنه لا داعي للحراثة لأنه سيتم خلال الأيام القادمة تنفيذ عملية إخلاء واسعة في المنطقة".
وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية في 4 مايو 2022، بأنه ليس ثمّة عقبات قانونية تحول دون تنفيذ الخطط الرامية إلى طرد السكان الفلسطينيين من مسافر يطا لإتاحة المجال أمام إجراء التدريبات العسكرية.
وقال المجلس النرويجي للاجئين في وقت سابق: "إن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت كل الالتماسات ضد الترحيل القسري لنحو 1200 فلسطيني من مَسافر يطا التي أعلنتها إسرائيل منطقة عسكرية مغلقة".
وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، انطلق الآلاف من الفلسطينيين في موكب تشييع جثمان الفتى آدم عصام عياد (15 عامًا)، الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، خلال اقتحام مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في المدينة.
وقال مراسل الحياة واشنطن بالضفة: "إن موكب التشييع توجه من منزل الفتى في المخيم إلى مقبرة الشهداء في قرية أرطاس جنوب شرقي بيت لحم".
فيما عمّ الإضراب الشامل مدينة بيت لحم استجابة لنداء "لجنة التنسيق الفصائلي" والتي أعلنت الإضراب "حدادًا على روح الشهيد الفتى عياد".
ووفق بيان مقتضب لوزارة الصحة الفلسطينية،فإن الطفل آدم عصام عياد استشهد برصاصة في الصدر أطلقها عليه الجنود الإسرائيليين.
من جهتها، استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل الشهيد عياد.
ورأت الخارجية الفلسطينية - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - استشهاد الطفل آدم عياد، امتداداً لمسلسل جرائم القتل خارج القانون وجزءا لا يتجزأ من الاستهداف الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين.
كما حملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة والانتهاكات وتداعياتها.