أدانت لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية في البرلمان الأردني، اليوم الأربعاء، ما يجري في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس الشرقية من عمل آثم وغير مبرر.

يذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اقتحم أمس الثلاثاء المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية ودولية وعربية، ومخاوف من تفجر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، عقب تولي نتنياهو الحكومة اليمينية المتطرفة الجديدة.

اقرأ ايضا: الرئيس الفلسطيني يطلب وساطة الأردن لتخفيف الضغوط الدولية عليه

وطالبت اللجنة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي، داعية لضرورة أن يكون الجميع أكثر قربًا من قيادة البلاد، وأكثر التحامًا ومساندة للقوات المسلحة الأردنية.

وذكرت: "نحن في الأردن جبهة واحدة، وصوت واحد، وقبضتنا واحدة، وما تفعله قطعان المستوطنين المتطرفين منذ فترة في مدينة القدس ليس أمرًا غريبًا".

وأضافت: "أن ما تقوم به عصابات الاحتلال الإسرائيلي من تعدٍّ صارخ وهمجية غير مسبوقة، سيكون له انعكاسات خطيرة، ستطال أمنهم المزعوم المرتجف أمام قوة الحق التي لا تلين، وعزم أبطالنا في الأردن، موطن الحشد والرباط، ومعراج رسولنا الأعظم في فلسطين”.

وتابعت: "أن صحوة جراح الثورة التي لا تنام، وحصاة النار وجمر الرماد ونبوءة الحجارة بانتفاضة قادمة، لن تبقي ولن تذر، وسيعلم المعتدي أن السماء تنهض من صيحة المآذن والأجراس، والتراب المطهر بدماء الشهداء، والنفوس التي تفتدي أرضها حين تطرق أبوابها ظلمة حاقدة".

كما حملت اللجنة كامل المسؤولية للحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تتجاوز كل شرعية ودين وأخلاق، مضيفة: “نحن في الأردن توأمة فلسطين وروح الشهادة الواحدة".