أصيب شابان فلسطينيان، اليوم السبت، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب قمع القوات الإسرائيلية للمحتجين على استيلاء أحد المستوطنين على 10 دونمات في بادية يطا بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، كما جرى اعتقال آخرين.

وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، إن أحد المستوطنين المتطرفين نصب 4 بيوتا متنقلة "كرفانات" على مساحة أرض تقدر بـ 10 دونمات، في منطقة زويدين، بالقرب من قرية أم الخير في بادية يطا. 

اقرأ ايضا: إصابة شابين برصاص الاحتلال الاسرائيلي جنوب قطاع غزة

ولفت الجبور إلى أن مواجهات اندلعت عقب عملية الاستيلاء على تلك الأراضي، ما أسفر عن إصابة مواطنين بشظايا قنابل الصوت في منطقة القدم، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أصيب العشرات بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية اعتقلت المواطنين حسن سويلم البسايطة، وعبد الرحمن البسايطة في محيط المنطقة المستهدفة.

وتابع الجبور: "الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه يحاولون الاستيلاء على مزيد من الأراضي في المنطقة الشرقية المطلة على البحر الميت والأغوار، في مسعى لمنعهم من الوصول إلى أكثر من 2000 دونم، بهدف التوسع الاستيطاني".

في غضون ذلك، نصبت القوات الإسرائيلية اليوم السبت، حاجزا عسكريا بين بلدتي الزبابدة وقباطية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، كما كثفت من تواجدها العسكري في محيط بلدتي يعبد وعرابة.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة: "إن مواجهات اندلعت عقب اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة جنين، وأطراف مخيمها، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات".

الجدير بالذكر، أن مدن الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس تشهد اقتحامات شبه يومية للجيش الإسرائيلي ومستوطنيه، تتخللها استفزازات واعتداءات، يتبعها اعتقالات واشتباكات، وارتقاء شهداء بين فينة وأخرى.

في سياق متصل، استهدفت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت، أراضي زراعية لفلسطينيين، جنوب ووسط قطاع غزة.

وذكر مراسل "الحياة واشنطن" بغزة، أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في مواقعها العسكرية، شرق قطاع غزة، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت وابلا من الغاز المسيل للدموع صوب أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس، وشرق مخيم البريج، وسط القطاع، ما أجبر المزارعين على مغادرتها، خشية على حياتهم".

الجدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية تستهدف بشكل يومي أراضي المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم القريبة من السلك الفاصل شرق القطاع، لحرمان المزارعين من زراعة أراضيهم، وفلاحتها، والاستفادة منها.