برازيليا _ الحياة واشنطن
أدان الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، اقتحام أنصاره، المحكمة العليا والقصر الرئاسي ومبنى الكونغرس (البرلمان)، في العاصمة برازيليا، في وقت وصف الرئيس الحالي لولا دا سيلفا هذا الاقتحام بالانقلاب.
وكان أنصار الرئيس البرازيلي السابق، اقتحموا المؤسسات العامة، احتجاجا على خسارة مرشحهم، وجرت عمليات نهب وغزو للمباني العامة، لكن الشرطة البرازيلية قامت بتطهير تلك المؤسسات، وأعلنت استعادة الأمن في العاصمة، بعد اعتقال ٤٠٠ شخص.
اقرأ ايضا: لولا دا سيلفا يعود لرئاسة البرازيل من جديد
وكتب بولسونارو على حسابه على موقع تويتر: "التظاهرات السلمية، مع احترام القانون، جزء من الديمقراطية، لكن أعمال النهب واقتحام المؤسسات العامة كما حدث، وتلك التي مارسها اليسار في عامي 2013 و2017، تخالف القانون، وطوال فترة ولايتي، كنت اتصرف دائما وفقا للدستور، واحترم وادافع عن القوانين والديمقراطية والشفافية وحريتنا المقدسة".
وكان بولسونارو رفض الاعتراف بخسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر الماضي، وأسفرت عن فوز دا سيلفا، لكنه أكد أنه سيتعاون في إجراء انتقال سلمي للسلطة.
في غضون ذلك، تفقد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا القصر الرئاسي، وكتب على حسابه على موقع فيسبوك: "تم تحديد هوية مدبري الانقلاب الذين روجوا لتدمير الممتلكات العامة في برازيليا، وسيعاقبون".
ووصف لولا دا سيلفا، الأحداث في العاصمة البرازيلية بأنها "بربرية"، وقال إن "انعدام الأمن سمح لمؤيدي بولسونارو الفاشيين بخرق الحواجز التي أقامتها القوات المسلحة خارج المباني الثلاثة".