وواصل الجنيه المصري هبوطه الحاد، اليوم الاربعاء، في أعقاب قرار البنك المركزي اتباع سعر صرف مرن، إذ اقترب الدولار اليوم من حاجز ٣٠ جنيها، بعدما كان يسجل في مارس الماضي نحو ١٥.٦ جنيه.

وانخفض الجنيه المصري اليوم بنسبة ناهزت ٧ في المائة، وسجل الدولار نحو ٢٩.٧ جنيه، في المصارف، للمرة الأولى، بعدما كان البنك المركزي ترك سعر الصرف لتحديده وفقا لمقتضيات العرض والطلب.

اقرأ ايضا: للمرة الأولى مرة منذ عامين الدولار بأدنى مستوى أمام الجنيه المصري

وكانت القاهرة وصندوق النقد الدولي، توصلا إلى اتفاق حول حزمة تمويل جديدة بقيمة ٩ مليارات دولار، على مدى ٤ سنوات.

وتعيش مصر أزمة اقتصادية جراء خفض سعر الجنيه  بنسب متفاوتة، منذ مارس الماضي، وسط شح في النقد الأجنبي ما يحول دون استيراد مدخلات صناعات عدة، ومواد أساسية من مدخلات الانتاج في قطاعات عدة، ما فاقم من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

وواصل معدل التضخم في مصر ارتفاعه مسجلا أعلى مستوىً خلال السنوات الـ5 الماضية، ليبلغ ٢٤.٤ % على أساس سنوي.
وتترقب الأوساط الاقتصادية في مصر مزيدا من تفاقم الأزمة، في ظل توقعات برفع قريب لأسعار الوقود.