ليس كل التفكير خارج الصندوق تفكيرا، فقد يكون تأليفا أو دربا من دروب الخيال غير القابل للتنفيذ على أرض الواقع، ومثال هذا اقتراح توزيع كتاكيت على المصريين ضمن المخصصات التموينية، وتربيتها في المنازل لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار الدواجن.

وتعيش مصر أزمة اقتصادية جراء خفض سعر الجنيه  بنسب متفاوتة، منذ مارس الماضي، وسط شح في النقد الأجنبي ما يحول دون استيراد مدخلات صناعات عدة، ومواد أساسية من مدخلات الانتاج في قطاعات عدة، ما فاقم من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

اقرأ ايضا: مصر تعلن تقديم مقترح فني عادل لحل أزمة سد النهضة

 

وواصل معدل التضخم في مصر ارتفاعه مسجلا أعلى مستوىً خلال السنوات الـ5 الماضية، ليبلغ ٢٤.٤ % على أساس سنوي.

ويبقى قطاع الدواجن واحدا من أبرز القطاعات المتأثرة بالأزمة، في ظل ارتفاع مدخلات الانتاج وخصوصا الأعلاف التي تعتمد مصر على استيرادها من الخارج.

ولحل تلك الأزمة، اقترح تامر أباظة، مستشار رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية لقطاع الدواجن في محافظة دمياط، إضافة 50 كتكوتا لكل مواطن على البطاقات التموينية، وقال: "قد تقوم وزارتا التموين والزراعة بالتنسيق فيما بينهما لصرف 50 كتكوتا لكل مواطن منتفع من التموين لتربيتها والاستفادة منها".

وطالب الدولة بالتفكير خارج الصندوق في ظل الأزمة الحالية، من خلال توفير الكتاكيت لكل أسرة مصرية، والااستفادة منها بعد تربيتها كدواجن.

لكن عضو مجلس النواب المصري إيفلين متى، رفضت هذا المقترح، وطلبت بدلا منه أن تقوم الدولة بتوزيع قطع أراض للشباب وتقديم 50 كتكوت لكل شاب ليستطيع أن يقوم بإنشاء مزرعة دواجن كبيرة لخلق تنافسية في الأسعار تدفعها إلى الانخفاض.

وأثارت تلك المقترحات موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات حادة لعدم قدرة الحكومة على لجم ارتفاع الأسعار.