شهدت العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى اليوم الثلاثاء، احتجاجات ومظاهرات جديدة رفضاً للاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري بالسلطة وقوى مدنية.

وبحسب وسائل إعلام سودانية، فإن الآلاف من المواطنين السودانيين خرجوا بالعاصمة الخرطوم ومدن أم درمان وبحري ومدني.

اقرأ ايضا: واشنطن تدعو رعاياها لتجنب أماكن المظاهرات الرافضة للاتفاق السياسي بالسودان

فيما أغلقت القوات الأمنية السودانية، الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش، وشارع المطار بالحواجز الأسمنتية والأسلاك الشائكة، ما أدى إلى ازدحام مروري كثيف في الشوارع العامة، كما أغلقت جسر "الملك نمر" الرابط بين العاصمة الخرطوم، ومدينة بحري تفادياً لوصول المتظاهرين إلى محيط القصر الرئاسي.

وردد المتظاهرون الذين يحملون الأعلام الوطنية هتافات "مناوئة" ضد العسكريين وقوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وتطالب بالحكم المدني الكامل.

كما رفعوا لافتات مكتوب عليها "النضال المدني مستمر" و"لا للحكم العسكري" و"دولة مدنية كاملة" و"لا للتسوية السياسية" و"لا للاتفاق الإطاري" و"نعم للحكم المدني الديمقراطي.

وجاءت المظاهرات بدعوة من "تنسيقيات لجان المقاومة" رفضاً للاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري بالسلطة وقوى مدنية ممثلة بقوى الحرية والتغيير.

وتكونت "لجان المقاومة" في المدن والقرى عقب اندلاع احتجاجات 19 ديسمبر 2018، وكان لها الدور الأكبر في إدارة المظاهرات في الأحياء والمدن حتى عزلت قيادة الجيش الرئيس عمر البشير آنذاك في 11 أبريل 2019.

وانطلقت في 8 يناير الجاري، المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقعين على "الاتفاق الإطاري" المبرم في 5 ديسمبر الماضي بين العسكريين والمدنيين، للوصول إلى اتفاق يحل الأزمة في البلاد.