وك
أعلن وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية، إيتمار بن غفير، تشكيل فريق مشترك بين جهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة، بداعي محاربة الجريمة في المجتمع العربي.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يأتي القرار تمهيدًا لانخراط الشاباك في عمليات "مكافحة الجريمة"، علمًا بأنه شارك في مشاورات بن غفير رئيس الشاباك رونين بار، والمفتش العام للشرطة يعقوب شبتاي، ونائبي المستشار القضائي للحكومة غيل ليمون وعميت مراري.
اقرأ ايضا: رئيس الشاباك محذرًا بن غفير: أسلوبك في القدس يخلق مضايقات وينذر بأزمة
وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن القومي، أن المجتمعين بحثوا "في التغيير الذي حدث خلال العام الماضي في توسيع انخراط الجهاز في الهامش بين الجنائي والأمني".
وأضاف البيان: "تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الشرطة والشاباك، ترافقه وزارة القضاء، بهدف فحص كيفية مساعدة الشاباك للشرطة في حربها على المنظمات الإجرامية، وكذلك تبادل المعلومات وأساليب العمل والأدوات".
وتابع: "ترى الشرطة والشاباك أهمية قصوى في زيادة الحوكمة في إسرائيل، كعنصر مركزي للأمن القومي لصالح الحفاظ على أمن الدولة والجمهور مع الحفاظ على الأدوات المصممة لمحاربة الإرهاب"، علمًا بأن الشاباك معني بالأساس بإحباط ومنع أي نشاط "غير قانوني" يهدف إلى الإضرار بأمن الدولة أو نظام الحكم أو مؤسساته.
وينص الاتفاق الائتلافي بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة بن غفير، على إنشاء وحدة تابعة للشاباك لـ"مساعدة الشرطة في مكافحة الجرائم الجنائية في المجتمع العربي" داخل إسرائيل، بالتعاون بين مكتب رئيس الحكومة ووزارة الأمن القومي التي يقودها بن غفير.