وكالات- الحياة واشنطن
أعلنت "حركة مقاطعة إسرائيل" (PDS) ، أن عددًا من الأندية الرياضية أعلنت مقاطعتها لشركة (بوما) الألمانية، وذلك بسبب دعمها وتعاونها المستمر مع اتحاد كرة القدم الإسرائيلي الذي يضم ستة فرق تابعة لأندية مستعمرات إسرائيلية.
ونشرت حركة المقاطعة، أسماء بعض الأندية التي ألغت أو تعهدت بعدم تجديد عقودها مع شركة "بوما"، ومنها: أندية قطر، وفريق كرة القدم التابع لأكبر جامعة ماليزية، "تشستر"، "لوتن"، "فوريست غرين"، "ليفربول"، "مينيلمونتانت"، "ويمبلدون"، "كلابتون كوميونيتي"، ورابطة مشجعي نادي بالميراس، "باكو ريجور"، و"دونيجال سيلتيك".
اقرأ ايضا: حركات مقاطعة إسرائيل تدعو شركة فلسطينية لإلغاء تعاقدها مع "كارفور" الفرنسية
وقالت الحركة في بيان لها على صفحتها على موقع (فيسبوك):"تستمر شركة بوما في تواطؤها مع منظومة الاستعمار الاستيطاني و الأبارتهايد الإسرائيليّ وفي محاولاتها للتغطية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطينيّ وجرائمه ضد الإنسانية، فإضافة إلى تورطها في دعم منظومة الاستعمار الإسرائيلية عن طريق دعمها المستمر لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ (IFA) الذي يضم في صفوفه ستة فرق تابعة لأندية مستعمرات إسرائيلية، فإنها كذلك تتعاقد مع شركات إسرائيلية تعمل في المستعمرات، منتهكة بذلك معايير الأمم المتحدة الخاصة بدور الشركات في احترام حقوق الإنسان".
وأضافت، أنه "وفقًا للقانون الدوليّ تعتبر منظومة الاستعمار الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير قانونية، بل ترقى إلى جريمة حرب، وخلصت بعثة تقصي الحقائق المنتدبة من قبل الأمم المتحدة عام 2012 إلى أنّ الشركات التجارية تقوم بشكل مباشر أو غير مباشر بتمكين وتسهيل والاستفادة من بناء المستوطنات ونموها".
وأشارت حركة المقاطعة (PDS) إلى أن "اتحاد كرة القدم الإسرائيليّ (IFA يضم ستة فرق أندية تابعة لمستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، وتعتبر هذه الأندية جزءاً لا يتجزأ من منظومة الاستعمار، فإضافة إلى توفير تلك الفرق الرياضية للربح المادي للأندية نفسها، فهي تدعم اقتصاد المستعمرات بشكل عام".
وتابعت: "ترعى شركة بوما اتحاد كرة القدم الإسرائيليّ، ويظهر شعارها على موقع الاتحاد كالداعم الدوليّ الوحيد لها، وتدّعي بوما أنها ترعى الفريق الرسمي الإسرائيلي فقط وأنّ ذلك يعني أنها لا تدعم فرق المستعمرات، لكن ما يحدث على أرض الواقع هو أنّ الاتحاد الإسرائيليّ يقوم بإدارة عمليات كافة فرق كرة القدم، ومن ضمنها الفريق الرسميّ، أي أنه لا فرق بين الاتحاد والفريق".
وأكدت على أن "دعم شركة بوما لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ لا يمكن إلا أن يعني تورطها في دعم فرق أندية المستعمرات غير القانونية، ذلك لأن الطبيعة المتداخلة والمترابطة لدوري كرة القدم الإسرائيليّ تعني أنّ حصول أحد مكوّناته على الدعم سيسهم في دعم مكوّنات أخرى، فالاتحاد على الأقل وفّر الأموال التي كان سيتم توجيهها للفريق الرسمي، ووجهها في طريق آخر".