ستوكهولم-الحياة واشنطن
تقدم الكاتب المصري المقيم في السويد خالد الهواري، بطلب من إدارة الأمن السويدي لتنظيم مظاهرة احتجاجية يشارك فيها آخرون من دول الاتحاد الأوروبي أمام السفارة الإسرائيلية في استوكهولم وحرق كتاب "التوراة" ردًا على حرق القرآن.
وبحسب وسائل الإعلام، وعد الأمن السويدي بتحديد الموعد، يوم الإثنين، حيث من المنتظر أن يشارك فيها الآلاف من جميع دول الاتحاد الأوروبي ردًا على الاستفزازات المتكررة التي تسمح بها السلطات السويدية بحق المسلمين.
(واقعة ستوكهولم)
وكان زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي، راسموس بالودان، قد أحرق نسخة من المصحف في ستوكهولم، السبت، أمام السفارة التركية تحت حراسة أمنية مشددة.
وجاء هذا التصرف بعدما ألقى بالودان، الذي يحمل أيضًا الجنسية السويدية، خطابًا امتد لساعة، هاجم فيه الإسلام والمهاجرين.
(إدانات عربية وإسلامية)
وأدانت دول عربية وإسلامية من بينها الإمارات والسعودية ومصر، تصرف بالودان.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، رفض دولة الإمارات الدائم لجميع الممارسات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والتي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية.
من جانبها، حذرت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية - من مخاطر انتشار هذه الأعمال التي تسيء إلى الأديان وتؤجج خطاب الكراهية والعنف.
كما دانت السعودية بشدة سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف أمام السفارة التركية في ستوكهولم.
وبدورها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية - في بيان - : "هذا العمل غير المنطقي والاستفزازي المعادي للإسلام يمس الحساسيات الدينية لأكثر من 1.5 مليار مسلم في جميع أنحاء العالم".