اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية، بحماية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى، ونفذت جولات استفزازية في باحاته، وأدت طقوسًا تلمودية".

اقرأ ايضا: السلطات الإسرائيلية تهدم قرية "العراقيب" العربية

وأضاف المراسل : "أن القوات الإسرائيلية المتمركزة على أبواب الأقصى، واصلت فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية".

ورفع مستوطنون متطرفون، أمس الإثنين، الأعلام الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، كما أدوا صلوات جماعية وعلنية فيه.

الجدير بالذكر أن المسجد الأقصى يتعرض يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن المحاولات الإسرائيلية لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

في غضون ذلك، أقدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على هدم قرية العراقيب الفلسطينية جنوب إسرائيل، للمرة الـ212.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية: "أن هذه المرة الأولى التي تهدم فيها القرية البدوية منذ بداية العام الجاري 2023، بعد تدميرها 15 مرة العام الماضي".

من جهته، أفاد الناشط عزيز صياح الطوري، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، ترافقها شاحنات، اقتحمت القرية، وهدمت خيام الأهالي.

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى في يوليو 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها بعد كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.

ولا تعترف إسرائيل بقرية "العراقيب" ولكن سكانها يصرّون على البقاء في أرضهم، رغم الهدم المتكرر لها.

ويقطن في قرية العراقيب الفلسطينية 22 عائلة، بعدد يصل إلى نحو 800 نسمة، يعتاشون من تربية المواشي والزراعة الصحراوية.