قال مسؤولون ألمان إن برلين ستعيد التحقيق في "عملية أولمبياد ميونيخ"، عام 1972 والتي أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا في عملية فلسطينية نفذتها "منظمة أيلول الأسود" للمطالبة بللإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه خلال اجتماع في إسرائيل بين عائلات الضحايا الإسرائيليين ونائبة وزير الداخلية الألماني جوليان سيفرت، ونائب رئيس الموظفين بمكتب الرئيس الألماني أوليفر شمولك، قال المسؤولان إن التحقيق سيستأنف بعد اعتذار رسمي من ألمانيا.
وأضافت الصحيفة أنه تم الاتفاق على إعادة فتح أرشيف الواقعة بين العائلات والحكومة الألمانية بعد دعوة إلى اتخاذ إجراء من قبل إيلانا رومانو وأنكي شبيتزر، اللتين قُتل زوجيهما يوسف وأندريه في العملية الفلسطينية.
وزعمت الاثنتان أن الحكومة الألمانية فشلت في تحقيق العدالة، ورفضت دفع التعويضات.
وقالت رومانو شبيتزر: "كل العائلات متحمسة لأن طلب فتح الأرشيف قد تمت الإجابة عليه أخيرا. نحن مدينون بذلك للضحايا وللتاريخ ".
من جانبها، قالت نائبة وزير الداخلية الألماني جوليان سيفرت: "موقفنا تجاه العائلات مختلف الآن، ونعتقد أن معاملتنا السابقة لهم كانت خاطئة. لقد توصلنا إلى اتفاق واعترفنا بألمهم ونرغب في إحياء ذكرى ذلك".
وأضافت سيفرت أن ألمانيا تعتزم تشكيل لجنة للنظر في القضية، وستبدأ الآن في البحث عن أعضاء محتملين لرئاستها.
من جهته، قال شمولك: "حان الوقت لمعرفة ما حدث بالفعل. نريد أن ننظر في الأمر بوجود لجنة من المؤرخين لنرى ما حدث قبل العملية وأثناءها وبعدها، لأن توضيح الأمور جزء من شرف ألمانيا".