رام الله- الحياة واشنطن
أعلنت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، عن تبرعات تُجمع من الولايات المتحدة لصالح مؤسسة إسرائيلية، تعمل على تقديم خدمات ودعم قانوني ومادي ليهود مُدانين بقتل فلسطينيين.
ووفق الصحيفة، فإن تحقيقا صحفياً لمركز "شومريم" الإسرائيلي ووكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية الدولية، أظهر أن هذه الأموال تُجمع من تبرعات معافاة من الضريبة في الولايات المتحدة، بموافقة رسمية من الحكومة الأمريكية.
وبحسب التحقيق الصحفي، فإن الجمعية الإسرائيلية أطلقت قبل عامين حملة داخل الولايات المتحدة تحت مسمى "كلنا أسرى صهيون"، وجمعت تبرعات مالية كبيرة من الأمريكيين.
ويحق للمانحين وفق القانون الأمريكي، اقتطاع جزء من "تبرعاتهم" لهذه الجمعية من مدفوعات ضريبة الدخل، ما يعني أن الجهات الحكومية الأمريكية الرسمية تدعم هذه التبرعات بطريقة غير مباشرة.
وكشف التحقيق الصحفي، أن حنمائيل دورفمان، محامي وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، هو من قام بتسجيل هذه الجمعية الإسرائيلية لدى الجهات المختصة لتصبح قانونية.
وبيّن التحقيق أن مجموعة من المستوطنين في الضفة الغربية هم من يشرفون على نشاطات الجمعية، وكان بعضهم تعرض لتحقيقات تتعلق بارتكابهم اعتداءات بحق فلسطينيين.
وتُقدم هذه الجمعية الدعم لقاتل الطفل محمد أبو خضير (الذي استشهد في 2 يوليو عام 2014)، ولقاتل عائلة دوابشة (حُرق منزلهم في 31 يوليو عام 2015)، وغيرهم.
الجدير بالذكر، أن أحد مؤسسي الجمعية، هو الناشط المتطرف موشيه أورباخ، الذي أدين عام 2016، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين، بعدما كتب وثيقة بعنوان "ممالك الكراهية"، طالب فيها بارتكاب أعمال عنف إرهابية ضد الفلسطينيين.
واعتقل مؤسس آخر للجمعية يدعى أور شارغا، عام 2021، للاشتباه في قيامه بمهاجمة وإصابة فلسطينيين بمسدس.