ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم جنين الفلسطيني، اليوم الخميس، إلى ٨ شهداء، وحملت الرئاسة الفلسطينية، المجتمع الدولي، المسؤولية عن تلك المجزرة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين، ارتفعت إلى ٨ شهداء بينهم سيدة مسنة.

اقرأ ايضا: عشرات الآلاف يشاركون في موكب جنائزي مهيب لتشييع جثامين شهداء مجزرة جنين

واقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، مخيم جنين، واعتلت أسطح المنازل فيه، بعدما اكتشف فدائيون وجود قوة خاصة في المخيم، فاشتبكوا معها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص صوب الشباب الفلسطينيين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكلٍ متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى بحالات اختناق.

وفي ردود الفعل، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن ما يجري في جنين ومخيمها مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، في ظل صمت دولي مريب، مضيفا أن العجز والصمت الدولي هو ما يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني على مرأى العالم، لافتا إلى أن الاحتلال ما يزال يستخف بحياة الفلسطينيين، ويعبث بالأمن والاستقرار عبر مواصلته لسياسة التصعيد.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني صامد، ولن يتنازل عن القدس والمقدسات، مهما ارتكبت قوات الاحتلال من جرائم ومجازر، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية الفلسطينيين.

من جانبها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، بالتحرك ووقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة جنين ومخيمها.  

وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيان، الاقتحام الدموي والهمجي الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في جنين ومخيمها.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حاصرت المخيم وأغلقت مداخله كافة وأطلقت الرصاص الحي بهدف القتل بدم بارد، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وتركتهم ينزفون وهم على الأرض حتى الموت، فضلا عن الاعتداء بقنابل الغاز المسيل للدموع على مستشفى جنين، في صورة تعبر عن عنجهية الاحتلال وإصراره على تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع بما يهدد بتفجيرها بالكامل.

وتساءلت الخارجيةالفلسطينية: "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي والإدارة الأميركية الآن، وفي ظل هذه الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال فمتى يمكن أن يتحرك لينتصر لمبادئه ومواقفه ويحافظ على ما تبقى من مصداقيته؟".