رام الله - الحياة واشنطن
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخيم جنين الفلسطيني شمال الضفة الغربية، وأعلن انتهاء العملية العسكرية فيه، مُخلفا ٩ شهداء بينهم سيدة مسنة، في حصيلة مُرشحة للارتفاع، في ظل إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح خطرة.
وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان صحفي، أنه استهدف خلية تابعة لحركة "الجهاد"، وأن عدوانه لم يُخلف أي جرحى بين جنود الاحتلال.
اقرأ ايضا: جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيا في جنين ويزعم إجباط عملية طعن
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أنه "نفذ عملية مشتركة لجهاز الأمن العام (الشاباك) ، والوحدة الشرطية الخاصة والجيش في قلب مخيم جنين، كانت تستهدف خلية عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، حيث تم قتل ثلاثة منهم خلال اشتباكهم المسلح مع قوات الجيش".
وزعم البيان أن "الجيش حاصر مبنى تحصنت داخله عناصر الجهاد الإسلامي، حيث تم رصد مسلحين يهربان من داخله لتقوم القوات بإطلاق النار نحوهما وقتلهما"، مدعيا أن "أحد المطلوبين بالمبنى سلم نفسه بعد دخول القوات الهندسية إليه لتفجير عبوتين ناسفتين استخدمها المطلوبون، فيما تم قتل مطلوب رابع كان مسلحا داخل المبنى".
وأشار الجيش إلى أنه "خلال محاولة الاعتقال تعرضت قوات الأمن لإطلاق نار، حيث ردت باستهداف المسلحين ورصدت إصابة عدد منهم، ويتم فحص التقارير عن مقتل عدد منهم"، مدعيا عدم وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش.
وأكد الجيش، أن "العملية جاءت بناء على معلومات دقيقة قدمها جهاز الشاباك".
من جانبه، هنأ وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، قوات الاحتلال، على تنفيذ المجزرة.
وقال بن غفير، في تعليق له على مجزرة جنين: "أهنئ جنود شرطة إسرائيل والجيش الإسرائيلي والشاباك الذين نفذوا عملية ناجحة في جنين الليلة، أي مخرب يحاول إيذاء قواتنا، دمه مهدور، ونحن ندعم جنودنا في الحرب ضد المخربين"، مضيفا: "كل مقاتل، وكل شرطي، وكل جندي يعرف أنه يحظى بالدعم الكامل من الحكومة الإسرائيلية، ووزارة الأمن القومي ومفوض الشرطة".