لندن- الحياة واشنطن
حذر المركز القومي للأمن السيبراني في بريطانيا، من عمليات قرصنة معلوماتية يقوم بها إيرانيون وروس ضد صحفيين وشخصيات سياسية بريطانية من أجل الحصول على بيانات حساسة.
وقال بول تشيتشيستر، المسؤول في المركز القومي - في بيان - : "إن هذه الحملات، التي يقوم بها أشخاص متمركزون في روسيا وإيران، تستمر في ملاحقة أهدافها بلا هوادة من أجل سرقة بيانات على الإنترنت وتعريض الأنظمة الحسّاسة المحتملة للخطر".
اقرأ ايضا: قراصنة إيرانيون يخترقون حسابات مئات الآلاف من الإسرائيليين ويسربون معلوماتهم
وأشار البيان إلى مجموعتي "سيبورجيوم" المتمركزة في روسيا، و"تي أي 453" (TA453) الموجودة في إيران والمرتبطة بالحرس الثوري، ورغم أن الحملتين منفصلتان، إلا أن المجموعتين "تستخدمان تقنيات متشابهة ولديهما أهداف متشابهة".
وأضاف تشيتشيستر: "الهجمات لا تستهدف عموم الناس، بل قطاعات محدّدة، خصوصًا الأوساط الأكاديمية والدفاع والمنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر، وكذلك السياسيين والصحفيين والناشطين".
وأوضح المركز القومي للأمن السيبراني بالمملكة المتحدة، في البيان، أن القراصنة "ينشئون ملفات تعريف مزيّفة على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم أنفسهم كخبراء محترمين، كما استخدموا دعوات مزعومة لحضور مؤتمرات أو أحداث".