رام الله - الحياة واشنطن
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، برد قوي وسريع على عملية القدس، التي قُتل فيها 8 إسرائيليين، معربا عن شكره لقادة دول بينهم قادة عرب لوقوفهم إلى جانب إسرائيل.
واستشهد يوم أول من أمس، 10 فلسطينيين وأصيب آخرون، في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين، في الضفة الغربية المُحتلة، كما قُتل 8 إسرائيليين يوم أمس، في إطلاق نار استهدف كنيسا يهوديا في مستوطنة بمدينة القدس المحتلة، نفذه فلسطيني استشهد في وقت لاحق برصاص قوات الاحتلال، كما استشهد اليوم السبت، صبي فلسطيني، بعدما أطلق النار صوب إسرائيليين في حي سلوان بالقدس.
وقال نتنياهو، بعد جلسة طارئة عقدها المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (الكابينيت): "بالنيابة عن جميع مواطني إسرائيل، أود أن أبعث بأحر التعازي لأسر الذين قتلوا في الهجوم الشنيع والمروع في القدس"، معربا عن شكره "لرئيس الولايات المتحدة، صديقي جو بايدن، الذي تحدث معي وأعرب عن صدمته وتعازيه لهذا العمل المروع من القتل. كما أشكر العديد من القادة الآخرين، بما في ذلك من الدول العربية، لوقوفهم إلى جانب إسرائيل في هذا الوقت كلنا نصلي من أجل شفاء الجرحى المصابين".
وأضاف: "ستكون استجابتنا قوية وسريعة ودقيقة ومن يحاول أن يؤذينا فإننا سنؤذيه وسنؤذي كل من يساعده. لقد نفذنا بالفعل اعتقالات واسعة النطاق لمؤيدي هذه العمليات".
في غضون ذلك، دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إسرائيل إلى عدم اللجوء إلى استخدام القوة المميتة "إلا كملاذ أخير"، منددا بهجومي اليوم وأمس في القدس.
وقال بوريل في بيان: "إن الاتحاد الأوروبي يدرك تماما مخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة والتي تبررها الهجمات الإرهابية الأخيرة، لكن ينبغي التأكيد على أنه لا ينبغي استخدام القوة المميتة إلا كملاذ أخير، عندما يكون لا مفر منها لحماية الأرواح".
وأضاف: "الاتحاد الأوروبي قلق جدا من تصاعد التوترات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة"، داعيا الطرفين إلى بذل قصارى جهدهما لوقف التصعيد وإعادة إطلاق التنسيق على المستوى الأمني وهو أمر ضروري لمنع نشوب مزيد من أعمال العنف.