أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، أنه سيبحث مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في طلبات كييف للحصول على أسلحة متطورة لمواجهة روسيا.
وقال بايدن - في تصريحات للصحفيين - "سنتحدث بهذا الشأن"، بعدما رد بـ"لا" على سؤال طرح عليه في البيت الأبيض حول تأييده إرسال مقاتلات من طراز "إف-16" إلى أوكرانيا.
وبلغ الغربيون مستوى جديدًا على صعيد المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا، بعدما أعلنت ألمانيا والولايات المتحدة مؤخرًا أنهما ستسلمان دبابات ثقيلة لكييف بعد مناقشات صعبة.
وأكد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن أوكرانيا ستتسلم "120 إلى 140" دبابة ثقيلة غربية الصنع، وذلك بعد أيام قليلة من إعطاء الغربيين الضوء الأخضر لهذه الشحنات.
(مطالب أوكرانيا)
ويطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغرب بمزيد من المساعدة العسكرية بما فيها صواريخ بعيدة المدى ومقاتلات.
وقال كوليبا، في مقطع فيديو على فيسبوك اليوم: "في الدفعة الأولى من المساهمات، ستتلقى القوات الأوكرانية ما بين 120 و140 دبابة حديثة غربية"، مضيفًا أن هذه الدبابات هي من طراز ليوبارد 2 الألمانية وتشالنجر 2 البريطانية وأبرامز الأمريكية.
وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها كييف عدد هذه الدبابات التي تعهد حلفاؤها الغربيون تقديمها لها.
لكن عملية التسليم قد تستغرق أشهرًا، وفق مصادر دبلوماسية، بين عمليات الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدامها.
كذلك، تتردد بعض الدول مثل فرنسا، في هذه المرحلة في إرسال مخزونها من الدبابات الثقيلة إلى أوكرانيا خشية إضعاف قدراتها العسكرية.
(دعم فرنسي)
في هذا السياق، أعلن وزير الجيوش الفرنسي سيبستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، أن فرنسا ستزود أوكرانيا بـ 12 مدفعًا إضافيًا من نوع سيزار تضاف إلى 18 قطعة سبق وسلمتها باريس لكييف.
وأوضح لوكورنو - خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني اوليكسي ريزنيكوف - أن هذه المدافع الـ12 متوسطة المدى "ستمول في إطار صندوق الدعم البالغة قيمته 200 مليون يورو الذي أنشأته فرنسا".
وساهمت مدافع سيزار، إلى جانب مدافع غربية مثل الألمانية بانزرهابيتز 2000، العام الماضي في مساعدة أوكرانيا على ضرب أهداف وراء الخطوط الروسية ما أدى إلى إضعاف الهجوم الروسي.
وقال لوكورنو إن الدفعة الجديدة من هاويتزر سيتم تسليمها في الأسابيع القادمة.
وعرضت الدنمارك من ناحيتها أسطولها المكون من 19 هاويتزر لجهود الحرب في أوكرانيا.