لندن- الحياة واشنطن
دعت منظمة العفو الدولية "أمنستي" السلطات الإسرائيلية، لتفكيك نظام الفصل العنصري (أبارتهايد)، مشيرة إلى أنه يسبب الكثير من المعاناة وإراقة الدماء.
وذكرت المنظمة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه اليوم الأربعاء - : "أنه منذ إطلاقها حملة كبرى ضد نظام الفصل العنصري قبل عام واحد فقط، قتل الجيش الإسرائيلي نحو 220 فلسطينيًا، من بينهم 35 شخصًا، خلال يناير الماضي".
اقرأ ايضا: "العفو الدولية" تُصدر تقريرها الرسمي حول نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
وأشارت العفو الدولية إلى أن عمليات القتل غير المشروع تساعد في الإبقاء على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وتشكل جرائم ضد الإنسانية، مثلها مثل الانتهاكات الجسيمة والمستمرة الأخرى، التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية، مثل الاعتقال الإداري والنقل القسري.
وتابعت منظمة العفو الدولية، في بيانها، أنه خلال الأيام القليلة الماضية، سلطت سلسلة الهجمات المميتة الضوء على الحاجة الملحة إلى المساءلة، ففي 26 يناير الماضي، شنت القوات الإسرائيلية غارة على مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية المحتلة، وقتلت 10 فلسطينيين، من بينهم امرأة تبلغ من العمر 61 عامًا".
كما أشار البيان إلى أنه في ظل نظام الفصل العنصري، تسيطر السلطات الإسرائيلية فعليًا على كل جانب من جوانب حياة الفلسطينيين تقريبًا، وتعرضهم للقمع والتمييز المجحف يوميًا، من خلال شرذمة المناطق والتفرقة القانونية".
وأردف: "يُعزل الفلسطينيون بالأراضي الفلسطينية المحتلة في جيوب منفصلة، مع عزل أولئك الذين يعيشون بقطاع غزة عن بقية العالم من خلال الحصار الإسرائيلي غير القانوني، الذي تسبب في أزمة إنسانية، وهو شكل من أشكال العقاب الجماعي".
وشددت إسرائيل في 14 يونيو 2007، حصارها المفروض على قطاع غزة، ما تسبب بتردي الأوضاع المعيشية لأكثر من مليوني مواطن.