كييف-الحياة واشنطن
قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، إن روسيا تخطط لشن هجوم كبير يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب بأوكرانيا في 24 فبراير.
وحذر ريزنيكوف - في حديثه لوسائل الإعلام الفرنسية - من أن روسيا ستستدعي وحدة كبيرة من القوات المحشودة، بحسب ما نقلت "الغارديان" البريطانية.
اقرأ ايضا: المئات يتظاهرون في العاصمة التونسية إحياءً لذكرى الاستقلال الـ66
وقال إن روسيا كانت قد أعلنت أن التعبئة العامة مقدرة بنحو 300 ألف جندي مجند في سبتمبر من العام الماضي، لافتًا إلى أن الأرقام على الحدود تشير إلى أن الحجم الحقيقي قد يكون أقرب إلى 500 ألف.
وأضاف ريزنيكوف: "نحن لا نقلل من شأن عدونا"، قائلًا: "أعلنوا رسميًا عن 300 ألف، لكن عندما نرى القوات على الحدود، وفقًا لتقديراتنا، يكون العدد أكبر من ذلك بكثير".
(هجوم محتمل)
وأوضح الوزير الأوكراني أن "الهجوم سيتركز على الأرجح في منطقتين: شرق البلاد، الذي شهد قتالًا عنيفًا خلال الأسابيع الأخيرة. والجنوب".
بدورها، أفادت المخابرات الأوكرانية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر الجيش بالسيطرة على لوغانسك ودونيتسك بحلول مارس/آذار المقبل.
في سياق متصل، أفاد رئيس وزراء بولندا ماتيوز موراوسكي، بأن بوتين يفكر في هجوم جديد على أوكرانيا من محورين أو 3 محاور.
وأضاف موراوسكي - في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية - "أنه لا يستبعد هجومًا روسيًا على أوكرانيا من بيلاروسيا"، موضحًا أن بوتين قد يبدأ حملة عسكرية جديدة على العاصمة كييف، مشيرًا إلى أن موارد روسيا ضخمة ولديها الكثير من الأسلحة لهجوم كبير.
(إحياء ذكرى الحرب)
وفي الأسبوع الماضي، حذر أوليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، من أن روسيا تستعد لموجة من الهجمات لإحياء ذكرى 24 فبراير.
وزعم أن القوات الروسية كلفت بمهمة "تجاوز حدود" منطقتي دونيتسك ولوغانسك الشرقية.
وتشكل دونيتسك ولوهانسك منطقة دونباس، وهي منطقة متاخمة لروسيا حددها الرئيس فلاديمير بوتين كهدف للاستيلاء عليها منذ بداية الحرب.
يذكر أن وزير الدفاع الأوكراني كان في فرنسا للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون وتأمين شراء رادارات الدفاع الجوي.
كما كان يضغط على الدول الأوروبية لإرسال طائرات مقاتلة من طراز (F-16) إلى أوكرانيا، وهو أمر قال ماكرون إن بلاده لم تستبعده.