ستوكهولم- الحياة واشنطن
أعرب تشانغ فريك، الصحفي السويدي المتهم بمساعدة المتطرف راسموس بالودان، الذي أحرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة التركية في ستوكهولم قبل أسابيع، عن "أسفه الشديد" حول ما قام به بالودن قائلاً: "كان جهلاً مني..فكرة أنني مولت شخصًا لحرق كتاب مقدس تجعلني أشعر بمغص في البطن، هذا ليس صحيحًا وأنا أعتذر".
وأضاف فريك - خلال مقابلة مع إحدى الصحف السويدية - : "أشعر بالغباء حقًا عند التفكير في ما حصل، لقد كان خطأً كبيرًا"، متسائلًا "أليس غريبًا أن تتعاون مع شخص محرض على الإسلام ويشتهر بحرقه للمصحف والاستهزاء بالمسلمين؟".
اقرأ ايضا: المتطرف "راسموس بالودان" يقدم مرة أخرى على إحراق نسخ من القرآن الكريم
وأوضح: "في الواقع لم أختر التعاون مع بالودان، حدث الأمر بهذه الطريقة وحدث كل شيء بسرعة كبيرة".
وتابع: "كنت أريد أن يحرق علم تركيا أو السخرية من رجب طيب أردوغان بسبب مسألة الناتو، ولم أكن أتوقع أن يحدث كل هذا".
وأكد الصحفي السويدي: "أنا آخذ الدين على محمل الجد، لا أسخر من الناس الذين يؤمنون بالله، لأني نشأت في أسرة مسيحية، نقرأ الكتاب المقدس والدين مقدس بالنسبة لنا كما للمسلمين".
وعند سؤاله، "أنت أذيت الكثير من المسلمين بمساهمتك في مساعدة بالودان الذي حرق كتابهم المقدس. هل تريد أن تقول شيئًا لهم؟"، أجاب: "لا يسعني إلا أن أعتذر عما حدث، آمل أن يختار بالودان في المرة القادمة قراءة القرآن بدلاً من حرقه، لكان ذلك أفضل لأن القرآن حقًا كتاب مقدس".
الجدير بالذكر أن تشانغ فريك البالغ من العمر 39 عامًا، هو رجل أعمال وصحفي سويدي، يمتلك موقع اخباري بإسم "أخبار اليوم - Nyheter Idag" كما أنه مقدم برامج على قناة على يوتيوب تابعة لحزب ديمقراطيو السويد اليميني.