رام الله- الحياة واشنطن
زعمت صحيفة "معاريف" العبرية، أن مفتي القدس السابق وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، يحرض على العنف، ويؤيد "العمليات الاستشهـادية"، ويطالب بالمواجهة المباشرة مع الجيش الإسرائيلي، مستنكرة بقاءه خارج أسوار السجن.
وذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير تصدّر صفحتها الأولى، اليوم السبت، تحت عنوان (محرضو القدس)، أن "الشيخ صبري هو أحد آلات التحريض الكبرى ضد اليهود، ولا زالت السلطات الإسرائيلية تسمح لشخص كهذا بالتجول حراً".
اقرأ ايضا: البرلمان العربي يدين الدعوات التحريضية بقتل عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى
وجاء التقرير العبري في صفحتين كاملتين، توسطتهما صورة للشيخ صبري، وإلى جانبه الشيخ رائد صلاح، والمطران عطا الله حنا.
ووفق التقرير العبري، فإن الشيخ عكرمة صبري يؤيد العمليات الاستشهادية، ويدعو المسلمين للشهادة، كما أنه يشارك في مناسبات حركة حماس، وحزب الله اللبناني، وحركة الجهاد الإسلامي.
وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن صبري يقف وراء كافة أعمال العنف في المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، متسائلة: "هل يستطيع أحد الإيضاح لنا كيف تسمح دولة عقلانية لهذا الشخص بالتجول بحرية؟".
من جهتها، ذكرت الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام فلسطينية, أن الشيخ عكرمة صبري عُرف بتاريخه الحافل بخدمته للمسجد الأقصى المبارك ودوره الفعال للدفاع عنه، لافتة إلى أن حملات التحريض الإسرائيلية المنظمة ضده، تهدف إلى إضعافه وإرهابه، مشددة على أن تلك الحملات لن تكسر من عزيمة الشيخ صبري بل تزيده إصرارا وقوة.
الجدير بالذكر، أن السلطات الإسرائيلية، تستدعي بين الحين والآخر الشيخ عكرمة صبري للتحقيق معه، كما تمنعه في أحيان أخرى من دخول المسجد الأقصى، أو السفر للخارج.
كما أنه تعرض خلال الشهور القليلة الماضية لحملة تحريضية ممنهجة من قبل جماعات يمينية استيطانية، طالبت باعتقاله تحت ذريعة التحريض على مواجهة اقتحامات الأقصى، وزيارة عوائل الشهداء.