عواصم - الحياة واشنطن
وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، الإدارة بالاستعداد إلى مساعدة تركيا وسويا في إغاثة منكوبي الزلزال المدمر الذي ضربهما اليوم، فيما أعربت إسرائيل عن حزنها، وأكدت استعدادها لمساعدة تركيا في السيطرة على الآثار المدمرة للزلزال، الذي خلف أضرارا في موانئ تركيا ومناطق أثرية في كل من تركيا وسوريا، بينها قلعة غازي عنتاب في تركيا، وقلعة حلب في سوريا.
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تعازيه واستعداد بلاده للمساعدة في هذا الصدد، كما أعربت مصر عن تضامنها مع البلدين.
وكان مئات لقوا مصرعهم، وجُرح آلاف، وفُقد وشُرد عشرات الآلاف، في كل من تركيا وسوريا، جراء زلزال مُدمر ضرب جنوب تركيا، هو الأقوى منذ نحو قرن من الزمان، وشعر به سكان 8 دول.
وحول الزلزال مناطق عدة إلى ركام، وشوهدت مقاطع فيديو وصور لبنايات ضخمة طمرها الزلزال في موقعها.
وفي تركيا، أعلنت السلطات أن 284 شخصا قتلوا، وأكثر من 2300 جرحوا، جراء الزلزال في حصيلة مرشحة للارتفاع، إذ ما زالت جهود البحث والإنقاذ مستمرة، أما في سوريا، أعلنت الحكومة السورية مصرع 320 شخصا وإصابة أكثر من 640 آخرين جراء انهيار عدة مباني في محافظتي حلب وحماة، بمناطق سيطرة المعارضة السورية.
ووجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وكالات الإغاثة الأمريكية بتقديم المساعدات الممكنة لإغاثة المنكوبين في سوريا وتركيا.
وقال البيت الأبيض في بيان اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تشعر بحزن عميق بشأن الزلزال المدمر الذي وقع اليوم في تركيا وسوريا.
من جانبه، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، تعليمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي ووزارة الدفاع بالاستعداد على الفور لتقديم المساعدة الطارئة إلى تركيا من خلال وحدات الإنقاذ، وأكد في بيان أن قوات الأمن مستعدة لتقديم أي مساعدة مطلوبة.
كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن "حزنه العميق" للشعب التركي.
وقال في بيان: "نيابة عن دولة إسرائيل، أود أن أعرب عن عميق حزني للشعب التركي بسبب الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا"، مضيفا: "وجهت وزارة الخارجية لقيادة برنامج مساعدة سريعة لتركيا للتعامل مع الكارثة الشديدة".
وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتعازيه إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس السوري بشار الأسد، معربا عن الاستعداد لتقديم المساعدة اللازمة في هذا الصدد.
وأعربت جمهورية مصر العربية فى بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن خالص تعازيها وتضامنها مع كل من تركيا وسوريا فى ضحايا الزلزال المدمر الذي أصابهما وعدد من دول منطقة شرق المتوسط، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما تقدمت مصر بخالص التعازي لأسر الضحايا والشعبين التركى والسورى الشقيقين فى هذا المصاب الأليم، مؤكدةً استعدادها لتقديم المساعدة لمواجهة آثار تلك الكارثة المروعة.
وفي سوريا، ترأس الرئيس السوري بشار الأسد، اجتماعا لمجلس الوزراء، أصدر خلاله عددا عدة قرارات منها استنفار كل الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية، وتعبئة كل الإمكانات لدى القطاعين العام والخاص وكافة الآليات لتنفيذ عمليات الإنقاذ والمساهمة في رفع الأنقاض، وتأمين الرعاية الصحية العاجلة لكل المصابين في مختلف المحافظات واستنفار كل الكوادر الطبية في وزارات الصحة والدفاع والتعليم العالي.
وأعلنت "الخوذ البيضاء السورية"، "الدفاع المدني السوري"، في بيان: أن شمال غرب سوريا باتت "منطقة منكوبة"، داعية في بيان، كافة السلطات المحلية والقوى المدنية لتعبئة كوادرها.