أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الاثنين، حدادًا وطنيًا لمدة سبعة أيام في البلاد، بعد الزلزال الذي خلف حتى الآن 1651 قتيلاً.

وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكس الأعلام حتى مساء الأحد 12 شباط/فبراير.

اقرأ ايضا: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المغرب إلى ٢٤٩٧ قتيلا

وضرب الزلزال المدمر جنوب تركيا، فجر الاثنين، وقد بلغت شدته 7.7 درجة.

وأعلنت السلطات التركية، في وقت سابق اليوم، سقوط أكثر من 1651 قتيلاً وإصابة ما يزيد على 11 ألفًا إضافة إلى تدمير آلاف المباني جراء الزلزال.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرقي تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الـ2600 على الأقل والذين أعلن عنهم في حصيلة غير نهائية.

وقالت كاثرين سمولوود، مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لوكالة "فرانس برس": "هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبًا ما نرى أرقامًا أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية".

وأضافت: "نرى للأسف دائمًا النمط نفسه مع الزلازل. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال".

ومنذ لحظة الزلزال الأول الذي ضرب في الساعة 4:17 بالتوقيت المحلي في منطقة بازارجيك على بعد حوالي 60 كلم من الحدود السورية، تستمر الحصيلة في الارتفاع لأن عددًا كبيرًا من الأشخاص لا يزالون تحت أنقاض آلاف المباني المدمرة.

وسيؤدي هطول الأمطار والثلوج التي تتساقط في بعض الأماكن بكثافة والانخفاض المتوقع في درجات الحرارة إلى زيادة صعوبة أوضاع الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى وكذلك عمليات فرق الإغاثة.

وأوضحت سمولوود أن "الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضًا مخاطر، وخصوصًا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضًا بسبب الاكتظاظ"، متخوفةً من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

وتقع تركيا في واحدة من أكثر المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا في العالم، ووفقًا للمعهد الجيولوجي الدنماركي، شعر سكان مناطق بعيدة بهذا الزلزال مثل غرينلاند.