دمشق _ الحياة واشنطن
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المُدمر الذي ضرب تركيا وسوريا فجر الاثنين الماضي، إلى أكثر من 9800 ونحو 38 ألف مصاب، في وقت أمنت المعارضة السورية ممرات لاستقبال المساعدات الإنسانية من الخارج، لمتضرري الزلزال في المواقع التي تخضع لسيطرتها.
وتعاني مناطق الشمال السوري، التي ضربها الزلزال وضعا مأساويا مركبا، فإضافة إلى الدمار الهائل الذي خلفه الزلزال، تفرض قوات النظام السوري حصارا على تلك المناطق، وهي الأكثر تضررا من الزلزال.
اقرأ ايضا: ملك الأردن: الاستجابة الإنسانية في غزة دون المطلوب بدرجة كبيرة
وفي أحدث حصيلة للضحايا، أعلن مسؤولون وعاملون طبيون، أن 7108 أشخاص قضوا في تركيا، و2751 في سوريا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال رئيس هيئة التفاوض في المعارضة السورية بدر جاموس، إنه جرى تأمين إدخال المساعدات لمتضرري الزلزال من معابر السلامة والراعي وباب الهوى شمال سوريا بعد التواصل مع الحكومة التركية.
وأضاف جاموس عبر حسابه في تويتر، أنه يجب على الدول والمنظمات الدولية التحرك العاجل والفوري لنجدة المنكوبين في ريفي إدلب وحلب.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، أن المعبر الإلزامي المستخدم لإيصال المساعدات من تركيا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سوريا تضرر جراء الزلزال، الذي دمر طرقا في تركيا، وأثر على موظفي الأمم المتحدة المحليين والدوليين وشركائهم وسائقي الشاحنات الذين ينقلون المساعدات.