القدس الشريف- الحياة واشنطن
تعيش عائلة زيدات الفلسطينية، في بلدة سلون بالقدس، على وقع تهديدات سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بهدم منزلها الوحيد المكون من أربعة طوابق، حيث يسود الخوف والقلق بين أفرادها البالغ عددهم مئة شخص على اعتبار أنه مأواهم الوحيد.
يأتي هذا التهديد، ضمن مخطط تهويدي تعكف عليه سلطات الاحتلال منذ سنوات طويلة لتفريغ مدينة القدس من أهلها لصالح بناء البؤر والتجمعات الاستيطانية.
اقرأ ايضا: حماس تستنكر الفيتو الأمريكي لإصدار قرار بمجلس الأمن يدين عمليات الهدم الإسرائيلية بالقدس
ويقول مصعب زيدات، صاحب العشرين عامًا، في حديثه لـ"الحياة واشنطن": "إن 13 عائلة تسكن العقار في واد قدوم، يرفضون الانصياع لتهديدات الاحتلال بالخروج، ويرابطون داخل البيت".
ويضيف زيدات، أنه حال نفذ الاحتلال تهديداته، سيترك العائلة بلا مأوى والانتقال للعيش على الطرقات، مخلفًا وضعًا إنسانيًا صعبًا للغاية، خاصةً مع تأثر البلاد بالمنخفضات جوية عميقة.
من جهته، أمر ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، في وقت سابق، بالإسراع بتنفيذ عمليات هدم منازل وبنايات فلسطينية في القدس المحتلة، بحجة "البناء غير المرخص"، ردًا على العمليات ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.
على إثر ذلك، تم هدم سبعة من أصل 14 مبنى في القدس، خلال أقل من أسبوعين، وسط معارضة دولية على هدم مباني المواطنين، الذي سيؤدي إلى تهجير المئات من المقدسيين.
وصادقت حكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، على مخططات استيطانية جديدة على مساحة 7300م في مدنية القدس، ويشمل هدم المباني السكنية القائمة وبناء ثلاثة أبراج استيطانية من 30 طابقًا مع 35 وحدة استيطانية.
كما ويشمل المخطط الاستيطاني الخاضع للتطوير، بناء معابد يهودية وواجهة تجارية ومرافق عامة ورياضية وساحات ومواقف وملاعب ومناطق مفتوحة بين الأبراج الثلاثة.
ونفذت قوات الاحتلال، العام الماضي، 306 عمليات هدم وتجريف في القدس، وسلمت ما يزيد عن 220 قرارًا وإخطارًا بالهدم.