كشف مسؤولون إسرائيليون ودبلوماسيون غربيون وخبراء أمريكيون لموقع "أكسيوس" الأمريكي، أن إدارة الرئيس جو بايدن ناقشت مع شركائها الأوروبيين والإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، اقتراحًا لاتفاق مؤقت مع إيران من شأنه أن يشمل تخفيف بعض العقوبات عليها، مقابل تجميد طهران لأجزاء من برنامجها النووي.

وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة تستبعد الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق كامل مع إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

اقرأ ايضا: البحرين وإسرائيل تعلنان إبرام "اتفاق سلام" .. متى سيُوقع؟

وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نشر في أواخر فبراير الماضي، فإنه إذا حاولت إيران تخصيب 87.5 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بدرجة 90٪ أسلحة، فستكون كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة على الأقل.

وأبلغ مسؤولون إسرائيليون مؤخرًا إدارة بايدن والعديد من الدول الأوروبية، بأن طهران ستدخل منطقة خطرة يمكن أن تؤدي إلى ضربة عسكرية إسرائيلية إذا قامت بتخصيب اليورانيوم فوق مستوى 60٪، كما ذكرت "أكسيوس" سابقًا.

وفي يناير الماضي، بدأت إدارة بايدن مناقشة النهج الجديد وأطلعت الحلفاء الإسرائيليين وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة على هذا النهج في شهر فبراير.

وتضمن الاقتراح الذي تمت مناقشة بعضه، تخفيف العقوبات إذا جمدت إيران بعض أنشطتها النووية، وبشكل أساسي وقف تخصيب اليورانيوم عند درجة نقاء 60٪، بحسب أربعة مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين وخبراء أمريكيين.

وأوضح مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي غربي، أن الإيرانيين على علم بالمناقشات الأمريكية لكنهم رفضوا الفكرة حتى الآن.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلب "أكسيوس" للتعليق.