بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاربعاء، زيارة إلى الصين، لإجراء مباحثات مع رئيسها شي جين بينغ، يُتوقع أن تسيطر عليها أحداث الحرب الروسية الأوكرانية، في وقت وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى بولندا، عبر البر.

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الصين بأن تلعب دورا في وقف حرب أوكرانيا وتحقيق السلام، ودعا إلى إجراء حوار غربي صيني.

اقرأ ايضا: بولندا تجمد الحسابات المصرفية للسفارة الروسية بوارسو

ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن ماكرون قوله إنه بإمكان بكين أن تلعب دورا لوقف الحرب في أوكرانيا وتحقيق السلام بسبب علاقتها القوية مع روسيا.

وشدد على أن الحوار مع الصين ضروري، مشيرا إلى أنه لا يمكن ترك موسكو وحدها تتحاور مع بكين، كما لفت إلى أهمية تعميق الحوار بين الشرق والغرب.

وقبيل توجهه إلى الصين، أجرى الرئيس الفرنسي محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي جو بايدن، أعربا خلالها عن أملهما بأن "تنخرط الصين مع بلديهما في جهود مشتركة لتسريع وضع حدّ للحرب في أوكرانيا وإرساء سلام مستدام".

في غضون ذلك، وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، إلى وارسو، في أول زيارة رسمية له إلى بولندا.

ونقلت وسائل إعلام غربية عن المستشار في الرئاسة البولندية مارسين بريداتش، قوله إن زيلينسكي "عبر الحدود البولندية، وهو الآن في الأراضي البولندية".

ومن المقرر أن يتم تنظيم مراسم استقبال رسمية أمام القصر الرئاسي في وارسو، للرئيس الأوكراني.

ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي مع الرئيس البولندي أندريه دودا، ورئيس الحكومة ماتيوش مورافيتسكي، ومسؤولين آخرين للبحث في شؤون "الأمن والعلاقات الدولية والاقتصادية وفي مسائل تاريخية بين البلدين".

وتعد بولندا من أكثر البلدان دعما لكييف والأشد عداوة لموسكو، وطالما منحت أوكرانيا أسلحة وذخائر لضمان عدم خسارتها الحرب لمصلحة روسيا.