رام الله- حياة واشنطن
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الجهوزية العملياتية لجيش الاحتلال الإسرائيلي وللجبهة الداخلية للحرب القادمة في ضعف مستمر، وجيش البر في الاحتياط لم يتدرب وخسر كفاءته.
ولفتت صحيفة "معاريف" العبرية - في تقرير لها - إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، أفيف كوخافي، قلص عدد جيش الاحتياط، وغابت أنشطة التدريب خلال ولايته ما أدّى إلى عملية انحلال وعدم قدرة أداء وظيفي مناسب للجيش في الحرب القادمة المتعددة الساحات.
اقرأ ايضا: إسرائيل عن حربها المقبلة مع حزب الله: آلاف الصواريخ ستسقط علينا
وذكرت الصحيفة العبرية أن إسرائيل مع ولاية رئيس الأركان ووزير الأمن السابق بيني غانتس، شهدت تهديدًا متعاظمًا وصل إلى أبعاد لم تعرفها مسبقًا، وذلك بسبب مئات آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية الموجودة حول إسرائيل، وعشرات آلاف من مقاتلي العدو المجهّزين بأسلحة ضد الدروع ومدفعية.
وأردفت: "نسي غانتس أنه ليس بالشعارات ينتصرون في الحروب، قد نواجه حربًا إقليمية، يُطلق فيها اتجاه الأراضي الإسرائيلية نحو ثلاثة آلاف و 500 صاروخ وقذيفة صاروخية وطائرات مسيرة في كل يوم على الجبهة الداخلية، وستسبب تدمير مئات المواقع يوميًا، مع خسائر قاسية ودمار رهيب".
وتابعت: "حتى لو ألحق سلاح الجو الضرر في بنك الأهداف الموجود بحوزتنا، إلا أن هذا سيكون نقطة في بحر الكمية الموجودة لدى أعدائنا، وليس فقط في لبنان بل أيضاً في سوريا والعراق واليمن، ولدى حماس والجهاد في غزة، وفي إيران".
ولفتت إلى أن "إطلاق الصواريخ، والقذائف الصاروخية، والطائرات المسيرة من العدو، سيستمر طوال أيام الحرب، فيما مخازن إسرائيل محدودة وستصمد لفترة قصيرة، وبدل إعداد الجيش لحرب، انهمك السياسيون بالصورة وليس بالجوهر".
وأكّدت أن "ردا شديدا وغير محسوب من إسرائيل، يمكن أن يؤدي بها إلى اندلاع حربٍ إقليمية شاملة، علماً أنّ جيش الاحتلال والجبهة الداخلية لم يعدّا نفسيهما لها".
وكان مسؤول أمني إسرائيلي كبير رفض الكشف عن اسمه قد قال يوم الجمعة الماضي، إن إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة ولبنان باتجاه "إسرائيل" يثبت أن قوة الردع الإسرائيلي تراجعت.