رام الله- القدس- حياة واشنطن
استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم السبت، اعتداء القوات الإسرائيلية، على المسيحيين المحتفلين بـ"سبت النور" في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، ومنع دخول العشرات منهم إلى كنيسة القيامة.
وذكرت الخارجية الفلسطينية, في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه اليوم السبت، أن هذا الاعتداء دليل قوي على القمع الذي تمارسه القوات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، والمؤمنين الذين جاءوا للتعبد في مدينة القدس بغض النظر عن جنسيتهم.
اقرأ ايضا: استهجان فلسطيني لاعتداء الاحتلال على المحتفلين بـ"سبت النور" في القدس
وأكدت الخارجية الفلسطينية، أن تدابير الاحتلال الإسرائيلي باطلة وغير شرعية وغير قانونية، ولن تنشئ حقا له في مدينة القدس وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى سرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عامة وللقدس ومقدساتها خاصة.
وكانت كنائس القدس المحتلة، أكدت أن السلطات الإسرائيلية، فرضت قيودًا غير معقولة وغير مبررة وغير مسبوقة على الوصول إلى كنيسة القيامة، مؤكدة أنها ستقوم بإجراء المراسم كما هو معتاد على مدار ألفي عام، رغم هذه القيود.
في سياق متصل، أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اليوم السبت، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على الرهبان ورجال الدين والشبان المشاركين في احتفالات سبت النور في مدينة القدس.
وقال رئيس اللجنة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، إنه ومنذ أيام تلوح الشرطة الاسرائيلية بفرض إغلاق على مدينة القدس، وطلبت من الكنائس تقليص أعداد المشاركين والمسموح لهم بالدخول لكنيسة القيامة، وباشرت منذ صباح اليوم تحويل المدينة لثكنة عسكرية، ونشرت الحواجز على كافة المداخل وفي محيط كنيسة القيامة.
وأكد خوري، أن اسرائيل لا تكترث بالقوانين والشرعيات الدولية التي تكفل حرية العبادة وممارسة الطقوس الدينية بدون قيود، لافتا إلى أن الاعتداءات التي طالت المسيحيين اليوم هي ذات الاعتداءات التي يتعرض لها المصلون والمرابطون والمعتكفون في المسجد الاقصى المبارك، وأصبح جليا أن الحكومة الإسرائيلية ليست معنية في تحقيق الهدوء وإنما تسعى نحو التصعيد واستمرار العنف، وتعمل بكل اجهزتها لاستفزاز مشاعر المصلين المسلمين والمسيحيين.
وشدد خوري على أن كافة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا اصرارا وتشبثا بالصمود على كل شبر بمدينة القدس.
الجدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية، اعتدت اليوم السبت، على المسيحيين المحتفلين في "سبت النور" بالقدس، وعرقلت دخولهم إلى "كنيسة القيامة" في مدينة القدس، ومنعت المسيحيين في قطاع غزة من الوصول كليا إلى مدينة القدس.