الخرطوم- حياة واشنطن
تواصلت لليوم الثاني على التوالي الاشتباكات العنيفة في العاصمة السودانية، الخرطوم، وعدة ولايات، بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، دون ظهور أي بوادر لتهدئة الأوضاع المشتعلة منذ أمس رغم الدعوات العربية والدولية لذلك، فيما بلغ عدد الضحايا من المدنيين ومقاتلي الطرفين أكثر 57 قتيلًا و595 جريحًا.
وأصدر مجلس الأمن الدولي، صباح اليوم الأحد، بيانًا عاجلاً بشأن الأوضاع في السودان، أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
اقرأ ايضا: بوادر حدوث أزمة بين إسرائيل وكوريا الجنوبية بسبب "صفقة أسلحة"
وأعرب مجلس الأمن، عن أسفه للخسائر في الأرواح وللإصابات في صفوف المدنيين، وحث الأطراف السودانية على الوقف الفوري للأعمال القتالية والعودة إلى الحوار.
وقالت قوات الدعم السريع في حسابها على منصة "الفيسبوك"، إن قواتها في بورتسودان تتعرض لهجوم من "طيران أجنبي".
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن مدير تحرير صحيفة "السوداني"، ياسر عبد الله، قوله إن البلاد تنزلق إلى "حرب أهلية شاملة على نحو خطير للغاية".
وأشارت الصحيفة إلى أن مُطلق شرارة العنف الأولى لا يزال غير معروف على وجه التحديد. ويقول الجيش إن قواعده العسكرية قد هوجمت من قِبل قوات الدعم السريع التي تتهم بدورها الجيش بأنه مَن استهدف مقرات تابعة لها، متحدثة عن انقلاب بالنيابة عن الرئيس المخلوع عمر البشير.
وكان الجيش السوداني قد شن، في وقت متأخر أمس السبت، ضربات على معسكرات تابعة لقوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف الجيش معسكرا للدعم السريع في أم درمان، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء عن شهود عيان.