أفرجت قوات "الدعم السريع" السودانية، عن مقطع فيديو للضباط والجنود المصريين المحتجزين في السودان، تحدث خلاله للمرة الأولى ضابطان من الجيش المصري، أحدهما يُدعى ابراهيم والثاني محمد صلاح.


وكانت قوات "الدعم السريع" السودانية، أعلنت نقل القوات المصرية التي احتجزتها في مطار مروي، في شمال السودان، إلى الخرطوم.

اقرأ ايضا: مصر تحذر مواطنيها من السفر إلى السودان "تحت أي ظرف" وتجلي 18 طالبًا


ونشرت قوات "الدعم السريع" فيديو لضابط من قواتها يقف في مواجهة ضابطين من الجيش المصري، فيما جلس خلفهم الجنود المصريون، وقال ضابط الدعم السريع، إن الضباط المصريين مؤمنون وهم في حالة جيدة وسيتم تسليمهم إلى أهلهم، لافتا إلى أن قوات الدعم السريع تحترم مصر، وأن ما حدث فرضته ظروف الأمر الواقع. وأكد أن القوة المصرية نالت أفضل معاملة تنفيذا لتوجيهات قائد قوات "الدعم السريع" الفريق أول محمد حمدان دقلو.


وطلب الضابط من "الدعم السريع"، من الضابطين المصريين الحديث، فاكتفى كل منهما بالقول إن القوة كلها في حال جيدة، وبعدها طلب ضابط "الدعم السريع" من الضابط المصري مواصلة الحديث، فأوضح الضابط محمد صلاح أنه القوة وعددها 27 فردا، لكها بخير، وأنه حسب ما أُخبروا به سيسلمون اليوم إلى أهلهم في مصر.
وبعدها سأل أحد ضباط "الدعم السريع" الجنود المصريين إن كان أحد منهم يريد الحديث، فسارع الضابط المصري إلى رفض هذا الأمر، وقال: "أنا المسؤول عن القوة، ولا أحد سيتحدث من الجنود"، فأبدى قائد قوة "الدعم السريع" قبولا للأمر، وقال: "هو قائدهم وقد تحدث".


وكانت قوات "الدعم السريع"، أسرت قوة من الجيش المصري في مطار مروي، خلال الاشتباكات المسلحة بين "الدعم السريع"، وقوات الجيش السوداني، يوم السبت الماضي.
وقالت القوات المسلحة المصرية: "إن تواجد القوات المصرية أتي لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان".
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن تلك القوات لم تكون موجودة في السودان لمناصرة فصيل ضد آخر لكنها تواجدت ضمن بروتوكول تعاون مع الدولة السودانية، محملا قائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو المسؤولية عن أمنهم شخصيا.