أعلنت بريطانيا، اليوم الاثنين، فرض عقوبات إضافية على الحرس الثوري الإيراني، في إطار قيود جديدة على طهران ترتبط بانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، في بيان نشرته وسائل إعلام مختلفة: إن "النظام الإيراني مسؤول عن القمع الوحشي للشعب الإيراني وتصدير سفك الدماء حول العالم، لذلك لدينا أكثر من 300 عقوبة مفروضة على إيران، بما يشمل الحرس الثوري برمّته".
اقرأ ايضا: مقتل ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني في تفجير قرب دمشق
وأكد الوزير كليفرلي، أن هذا الإجراء يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأوضح بيان الخارجية البريطانية، أن أكثر من 70 مسؤولًا وكيانًا إيرانيًا باتوا يخضعون لتجميد الأصول ومنع السفر من قبل المملكة المتحدة، اعتبارًا من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأشار الى أن الدفعة الأخيرة من العقوبات، تشمل أربعة قادة عسكريين في الحرس الثوري مسؤولين عن "القمع العنيف" للاحتجاجات في أربع محافظات هي المحافظة المركزية وكرمانشاه وآذربيجان الغربية وخوزستان.
وأضاف البيان، أن قوات الحرس الثوري قامت بتوجيهات من هؤلاء القادة بـ"إطلاق النار على متظاهرين غير مسلّحين" ما أدى إلى سقوط قتلى "بينهم أطفال".
وأعربت أطراف دولية، تتقدمها واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي، عن دعمها لهذه التحركات، وهو ما اعتبرته إيران "تدخلًا" في شؤونها الداخلية.