القاهرة - حياة واشنطن
أثار موقف رجل الأعمال المصري البارز نجيب ساويرس، من الأحداث الجارية في السودان، جدل واستغراب النشطاء المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ خالف سياسات بلاده وأعلن تأييده قائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو، في مواجهة القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان.
ومعروف أن القاهرة تؤيد الجيش السوداني، من منطلق أن السياسة المصرية تجاه بؤر التوتر في المنطقة قائمة بالأساس على ضرورة الحفاظ على قوام المؤسسات العسكرية، لكن مصر ترى أن الوضع في السودان شأن داخلي، وتُطالب بعدم تدخل أي أطراف خارجية فيه.
وجاهر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، بتأييد حميدتي، ما أثار اتهامات له بأنه يدافع فقط عن مصالحه الاقتصادية، إذ يُحابي حميدتي، بسبب استفادته من مناجم الذهب الموجودة في دارفور والتي يسيطر عليها قائد قوات "الدعم السريع".
ورد ساويرس على هذا الاتهام نافيا أياه، وبرر موقفه بأنه يريد رؤية حكم ديمقراطي في السودان.
وكان ساويرس علق على مغرد قال في تدوينته: "دا واحد استفاد من حميدتي بسبب مناجم الدهب الموجودة بدارفور. يعني خايف على مصالحه هو ومش خايف علي مصلحة دولة عربية أخرى أو على الأقل مصلحة بلده"، ورد ساويرس: "يا عم سيبكم من موضوع الذهب ده. الحكاية مش كده. صدق أو لا تصدق. نفسنا نشوف حكم ديموقراطى مدني في بلدنا السودان. هل ده مطلب صعب؟".
وسأل مغرد آخر ساويرس عما إذا كانت لديه الأمنية نفسها بشأن مصر، ليجيب ساويرس: "طبعا نفسي".