يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في بروكسل، يوم الثلاثاء المقبل، مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بادعاء "فتح صفحة جديدة" بينه وبين إسرائيل.

ويأتي اللقاء بعد رفض تل أبيب زيارته، في أعقاب انتقاده الاستيطان في الضفة الغربية والقدس والممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وعلى إثر زيارته إيران.

اقرأ ايضا: الرئيس عباس يكلف مؤيد شعبان قائمًا بأعمال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان

ووفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فإن هدف لقاء كوهين مع بوريل، هو "محاولة فتح صفحة جديدة في العلاقة مع بوريل ومحاولة إقناعه بقيادة سياسة أكثر تشددًا ضد إيران، أثناء اجتماع محافظي الوكالة الدولية للطاقة النووية في فيينا"، في حزيران/يونيو المقبل.

وبحسب الصحيفة، يتوقع أن يطلب كوهين من بوريل أن يعلن أيضًا عن الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".

من جانبه، يتوقع أن يطرح بوريل أمام كوهين القضية الفلسطينية ومعارضة الاتحاد الأوروبي للبناء في المستوطنات وتوسيعها.

وسيلتقي كوهين في بروكسل مع رئيسة الاتحاد الأوروبي، روبرتا ميتسولا، ومع مفوض الاتحاد الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أبلغت بوريل، الذي أراد زيارة إسرائيل والضفة الغربية، بأنه "ليس مرغوبًا به"، بعدما وصف ممارسات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بأنها إرهابية، وكذلك بسبب سعيه لاتفاق نووي جديد بين إيران والدول العظمى.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، يائير لابيد، قد هاجم بوريل أيضًا، بسبب زيارته طهران من أجل دفع احتمالات إحياء الاتفاق النووي. 

واعتبر لابيد حينها أن زيارة بوريل لطهران "هي خطأ استراتيجي وعدم اكتراث بحياة مواطني إسرائيل".