رام الله _ حياة واشنطن
طالب حراك "طفح الكيل" بإجراء انتخابات عامة في فلسطين بشكل عاجل، وذلك في بيان للحراك صدر في الذكرى الثانية لإلغاء الانتخابات التشريعية للعام 2021.
وجدد الحراك دعوته لمن وصفهم بـ "المتفردين في الحكم في المقاطعة (مقر السلطة في رام الله) بالنزول عند رغبة الشعب الفلسطيني بالعودة لصندوق الانتخابات بشكل عاجل، مشددًا على رفض عملية الاستحواذ التي أدت إلى تقزيم المنظمة ودورها، وإلى هيمنة مجموعة من المنتفعين وأصحاب المصالح على المنظمة وعلى مصير الشعب الفلسطيني.
ودعا حراك "طفح الكيل"، الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في فعاليات الكتلة الشعبية الضاغطة التي ينظمها (المؤتمر الشعبي الفلسطيني "14 مليون")، من أجل "استعادة منظمة التحرير وتخليصها من الاستحواذ ونظام المحاصصة الفصائلية المقيت".
وقال البيان: "من أجل القدس وتحريرها يجب أن تُجرى انتخابات منظمة التحرير، لتعزيز قدرتنا على إجراء انتخابات تشريعية بمشاركة أهلنا في مدينة القدس، من خلال إيجاد وسائل إبداعية متفق عليها".
وتولى الرئيس محمود عباس رئاسة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، وانتُخب في يناير من العام 2005 رئيسًا للسلطة الفلسطينية، ومن حينها لم يذهب الفلسطينيون إلى الانتخابات، فعباس الذي كان يُفترض أن تنتهي ولايته في العام 2009، ظل في الحكم حتى الآن بلا انتخابات.
وألغى عباس الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كانت مقررة في العام 2021، بحجة رفض إسرائيل السماح بإجرائها في القدس الشرقية.
و"المؤتمر الشعبي الفلسطيني - 14 مليون"، هو فعالية شعبية تهدف إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، عبر إجراء انتخابات للمجلس الوطني، الذي يقوم بدوره بتشكيل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي.
وانعقد "المؤتمر الشعبي الفلسطيني"، في غزة والخليل ومناطق في الداخل، وعدة عواصم عربية وأوروبية وأمريكية، في نوفمبر الماضي عبر تقنية "الزووم"، بمشاركة 1500 شخصية فلسطينية من الداخل والخارج، رغم منع عقده في رام الله.